مأمون فندي: إسرائيل تواجه خسائر سياسية وصورة عالمية متراجعة
قال المحلل السياسي مأمون فندي، إن الجدل المثار حول عبارة «إيران انتصرت» يعكس حالة استقطاب حادة في تقييم نتائج المواجهات الأخيرة في المنطقة.
وأضاف فندي في منشور عبر منصة «إكس»، أن إسرائيل، وفق رؤيته، لم تخرج من هذه المرحلة دون خسائر سياسية ومعنوية كبيرة، مشيرًا إلى أنها باتت تواجه انتقادات دولية متزايدة، وتحولات في صورتها الذهنية عالميًا مقارنة بما كانت عليه سابقًا.
وتناول فندي في تحليله تسلسلًا للأحداث من وجهة نظره، قائلًا إن بعض المطالب التي طُرحت على إيران خلال فترة التصعيد شملت تغييرات سياسية داخلية، وتقليصًا لبرنامجها الصاروخي والنووي، إلى جانب ملفات إقليمية أخرى، إلا أنه يرى أن هذه الأهداف لم تتحقق بالشكل الذي طُرح في البداية.
وأشار إلى أن الاتفاقات والتفاهمات اللاحقة تضمنت، بحسب قراءته، إعادة ترتيب لبعض الملفات الإقليمية، من بينها الوضع في لبنان، وما يصفه بمحاولات لفرض ترتيبات أمنية جديدة في الجنوب.
كما لفت إلى أن مسار الأحداث عكس، وفق تقديره، دورًا متداخلًا لقوى دولية كبرى مثل روسيا والصين، سواء عبر دعم غير مباشر أو عبر مواقف سياسية ساهمت في تقليل التصعيد، على حد قوله.
واختتم فندي بأن إدارة الحرب وتحديد أهدافها بشكل غير واقعي يؤدي إلى نتائج عكسية، معتبرًا أن التجربة الأخيرة أظهرت فجوة بين الخطاب الإعلامي والنتائج على الأرض، وهو ما أثار جدلًا واسعًا حول طبيعة «الانتصار والهزيمة» في هذه المواجهة.