ترامب : استهداف مدرسة البنات في إيران قيد التحقيق ولا أحد تعمد مهاجمتها
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، أن حادثة استهداف مدرسة للبنات في مدينة ميناب جنوب إيران لا تزال قيد التحقيق، مشددا على أنه لا توجد مؤشرات حتى الآن على أن الهجوم كان متعمدا.
وقال ترامب، خلال مؤتمر صحفي على هامش قمة مجموعة السبع المنعقدة في مدينة إيفيان لي بان الفرنسية، إن "الأمر لا يزال قيد التحقيق"، مضيفا أن "لا أحد تعمد مهاجمة مدرسة للبنات"، في إشارة إلى الضربة التي أثارت جدلا واسعا وأسفرت عن سقوط عشرات الضحايا.
ترامب: استهداف مدرسة البنات في إيران قيد التحقيق ولا أحد تعمد مهاجمتها
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الأخطاء قد تقع خلال العمليات العسكرية والحروب، مؤكدا أن التحقيقات الجارية ستحدد ملابسات الحادث والمسؤولية عنه بشكل نهائي.
وتأتي تصريحات ترامب بعد تقارير إعلامية تحدثت عن نتائج أولية لتحقيق داخلي أجراه الجيش الأمريكي، خلص إلى أن القوات الأمريكية هي على الأرجح المسؤولة عن الضربة التي استهدفت المدرسة في مدينة ميناب الواقعة جنوب إيران.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير الماضي، حملة عسكرية استهدفت مواقع داخل إيران، وفي اليوم الأول من العمليات تعرضت مدرسة للبنات في ميناب للقصف، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا.
من جانبها، أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني أن القصف أسفر عن مقتل 168 طالبة، إضافة إلى 14 معلمة وموظفة في المدرسة، واصفة الهجوم بأنه من أكثر الحوادث دموية التي شهدتها البلاد خلال التصعيد العسكري الأخير.
وأثارت الحادثة ردود فعل دولية واسعة ومطالبات بإجراء تحقيق شفاف ومستقل لتحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين، فيما تواصل الجهات الأمريكية المختصة مراجعة تفاصيل العملية العسكرية والظروف التي أدت إلى وقوع الضربة.



