عاجل

إن بي سي: المسودة المنشورة لاتفاقية الولايات المتحدة وإيران ليست حقيقة

ترامب ومجتبى خامنئي
ترامب ومجتبى خامنئي

كشفت شبكة "إن بي سي نيوز"، نقلا عن مصدر مطلع، أن المسودة المؤلفة من 14 بندا والمتداولة في بعض وسائل الإعلام بشأن التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لا تمثل النص النهائي للوثيقة التي وقعها الطرفان خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقال المصدر للشبكة إن "النص المكون من 14 نقطة، الذي يتم تداوله عبر وسائل إعلام من بينها سي إن إن وبلومبرج، ليس نص الاتفاقية التي وُقعت في نهاية الأسبوع الماضي"، موضحاً أن الوثيقة المتداولة تعود إلى مسودة أُعدت في شهر مايو الماضي.

وأضاف أن التفاصيل النهائية للتفاهم بين واشنطن وطهران لا تزال قيد الإعداد، ولم يتم الانتهاء منها بشكل كامل حتى الآن.

وأشارت "إن بي سي نيوز" إلى أن حالة الغموض لا تزال تحيط ببنود الاتفاق، في ظل استمرار المشاورات بشأن الصيغة النهائية للوثيقة، وسط ترقب بشأن موعد الإعلان الرسمي عن تفاصيلها.

وكانت تقارير إعلامية قد تداولت خلال الأيام الماضية وثيقة من 14 بندا باعتبارها نصا للاتفاق بين الجانبين، إلا أن مصادر مطلعة نفت أن تكون هذه الوثيقة هي النسخة النهائية الموقعة.

أكسيوس: أمريكا وإيران تدرسان توقيع الاتفاق قبل الجمعة

في سياق متصل، كشفت مصادر مطلعة لموقع "أكسيوس" أن الولايات المتحدة وإيران، بالتنسيق مع الوسطاء المشاركين في المفاوضات، يدرسون تقديم موعد توقيع مذكرة التفاهم بين الجانبين من يوم الجمعة إلى الأربعاء، بهدف تسريع تنفيذ عدد من البنود الرئيسية الواردة في الاتفاق.

وبحسب المصادر، تتركز المشاورات الحالية على تسريع دخول التفاهمات المتعلقة بحرية الملاحة وإعادة فتح مضيق هرمز حيز التنفيذ، في ظل وجود توافق مبدئي بين واشنطن وطهران بشأن هذه المسألة.

وأوضحت المصادر أن قرارا نهائيا بشأن تغيير موعد التوقيع لم يكن قد اتُخذ حتى صباح الأربعاء، إلا أن المناقشات لا تزال مستمرة بين مختلف الأطراف المعنية.

وأضافت أن التوقيع، في حال الاتفاق على تقديم موعده، سيتم إلكترونيا، بما يسمح ببدء تنفيذ الإجراءات العملية المنصوص عليها في مذكرة التفاهم قبل الموعد الرسمي المحدد سابقاً.

وفي المقابل، أكدت المصادر أن الاجتماع المباشر المقرر بين الوفدين الأمريكي والإيراني في سويسرا يوم الجمعة سيُعقد في موعده، حيث سيترأسه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، لمناقشة إطلاق مسار المفاوضات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والقضايا الثنائية الأخرى.

وأشارت المعلومات المتداولة إلى أن مسؤولا أمريكيا تحدث عن توقيع إلكتروني أولي للاتفاق جرى يوم الأحد بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني، إلا أن مصادر دبلوماسية نفت صحة هذه الرواية.

في المقابل، رجحت مصادر أخرى أن يكون ما يُبحث حاليا عبارة عن "توقيع ثانٍ" أو إجراء إضافي يهدف إلى إضفاء الطابع الرسمي والنهائي على الاتفاق قبل الإعلان عنه بشكل كامل.

وتشير التقارير أن تقديم موعد التوقيع قد يفتح المجال أمام تسريع تنفيذ عدد من الإجراءات المرتبطة بالاتفاق، وفي مقدمتها إعادة فتح مضيق هرمز وتفعيل الترتيبات الاقتصادية والسياسية المتفق عليها، بدلا من انتظار مراسم التوقيع الرسمية المقررة يوم الجمعة.

تم نسخ الرابط