عاجل

حزب الدستور يطالب بتحقيق عاجل في الوقائع المتداولة بمستشفى الشاطبي

مستشفى الشاطبي
مستشفى الشاطبي

أعرب حزب الدستور عن بالغ قلقه وغضبه إزاء ما تم تداوله خلال الساعات الماضية من شهادات ووثائق تتعلق بوقائع منسوبة إلى قسم النساء والتوليد في مستشفى الشاطبي الجامعي، والتي تضمنت – بحسب ما نُشر – انتهاكات جسيمة بحق مواطنات مصريات.
وأوضح الحزب، في بيان رسمي، أن الوقائع المتداولة تشمل مزاعم بحدوث حالات سبّ وضرب، وتجاوزات ذات طابع جنسي، إلى جانب صور من الإهمال في تقديم الرعاية الصحية لحالات تستدعي تدخلاً وعناية عاجلة.
وطالب الحزب كلًا من وزارة الصحة والسكان والنيابة العامة بفتح تحقيق عاجل وشامل وشفاف لكشف حقيقة ما جرى داخل القسم، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في أي انتهاكات تمس كرامة المواطنات أو تنتهك حقوقهن الأساسية في الحصول على رعاية صحية آمنة ولائقة.
وفي السياق ذاته، أعرب الحزب عن استيائه مما تردد بشأن إلقاء القبض على الطبيبة أمنية سويدان، التي قامت بنشر ما وصفته بمخالفات جسيمة داخل المستشفى، مؤكدًا أن احترام الإجراءات القانونية الواجبة يقتضي استدعاءها من جانب النيابة العامة لسماع شهادتها وبدء التحقيقات، لا اتخاذ إجراءات قد تُفهم باعتبارها ترهيبًا لمن يدلي بشهادات حول وقائع فساد.
وشدد الحزب على أهمية توفير الضمانات اللازمة لتحقيق العدالة وصون حقوق جميع الأطراف، بما يكفل حماية المبلغين والشهود.
وأكد البيان احترام الحزب الكامل لمهنة الطب وتقديره للدور الإنساني والمجتمعي الذي يقوم به الأطباء، مشيرًا إلى أن الوقائع المنسوبة – حال ثبوت صحتها – لا تعبر عن جموع الأطباء، وإنما تمثل ممارسات فردية تسيء إلى رسالة المهنة وقيمها.
وأعرب الحزب عن ثقته في أن الجهات المعنية ستتعامل مع القضية بمنتهى الجدية والشفافية، بما يضمن إنصاف الضحايا ومحاسبة كل من يثبت تورطه في أي انتهاكات بحق المرضى.
واختتم الحزب بيانه بالتشديد على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز آليات الرقابة والمساءلة داخل المؤسسات الصحية، وضمان حماية المرضى وصون كرامتهم الإنسانية في مختلف مراحل تلقي الخدمة الطبية

وكانت قد تم خلال الساعات الماضية تداول شهادات ومنشورات بشأن وقائع منسوبة إلى قسم النساء والتوليد بمستشفى الشاطبي الجامعي، شملت مزاعم بوقوع حالات سبّ وضرب بحق عدد من المريضات، وتجاوزات ذات طابع جنسي، فضلًا عن اتهامات بوجود إهمال في تقديم الرعاية الطبية اللازمة لحالات تستدعي تدخلاً عاجلًا.
كما تضمنت الوقائع المتداولة ما أُثير بشأن إلقاء القبض على الطبيبة أمنية سويدان، التي قامت بنشر تلك الشهادات، وسط مطالبات بفتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات الأحداث وضمان حماية المبلغين والشهود
وتجدر الإشارة إلى أن جميع هذه الوقائع لا تزال في نطاق الادعاءات المتداولة، ولم تصدر حتى الآن نتائج رسمية نهائية بشأنها من الجهات المختصة

تم نسخ الرابط