مسودة بيان مجموعة السبع: ترحيب باتفاق أمريكي إيراني وخطة لتأمين مضيق هرمز
تضمنت مسودة بيان مجموعة السبع، التي جرى تداولها، ترحيبًا بالاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران، والذي من شأنه منع طهران من امتلاك سلاح نووي، في إطار الجهود الدولية لاحتواء التصعيد المرتبط بالبرنامج النووي الإيراني.
دعم دولي لمبادرة حماية الملاحة في مضيق هرمز بقيادة فرنسا وبريطانيا
كما أعربت الدول الأعضاء عن دعمها للمبادرة البحرية متعددة الجنسيات، التي تقودها كل من فرنسا وبريطانيا، بهدف تعزيز أمن الملاحة في منطقة مضيق هرمز وضمان حرية حركة السفن التجارية في الممرات البحرية الحيوية.
وأكدت المسودة أيضًا على ضرورة التوصل إلى اتفاق دبلوماسي أشمل مع إيران، لا يقتصر على الملف النووي فقط، بل يمتد ليشمل أنشطة الصواريخ الباليستية وغيرها من القضايا الأمنية ذات الصلة.

موقف موحد لدعم وقف إطلاق النار في لبنان ونزع سلاح حزب الله
وفي السياق الإقليمي، شددت مجموعة السبع على دعمها لوقف إطلاق النار في لبنان، إلى جانب الدعوة إلى نزع سلاح حزب الله ضمن أي تسوية سياسية وأمنية مستقبلية في البلاد.
كما دعت المجموعة إلى تسريع الجهود الإنسانية في قطاع غزة، والدفع نحو عمليات إعادة الإعمار، بالتوازي مع التأكيد على ضرورة إنهاء أعمال العنف في الضفة الغربية واحتواء التصعيد المتواصل هناك.
وفي البيان الختامي، أكدت المجموعة أن الاتفاق الأمريكي الإيراني يمثل خطوة أساسية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مع التشديد على ضرورة التصدي لما وصفته بتهديدات البرنامج الصاروخي الإيراني.
تشديد على حرية الملاحة باعتبارها ركيزة أساسية للتجارة الدولية
كما نص البيان على مشاركة بريطانية وفرنسية ودول أخرى في حماية الملاحة بمضيق هرمز، بما في ذلك جهود إزالة الألغام وضمان أمن الممر البحري الحيوي، مع التأكيد على أن حرية المرور دون قيود أو رسوم تمثل ركيزة أساسية للتجارة الدولية.

وفي سياق متصل، أعلنت المجموعة عزمها تكثيف الضغوط على روسيا، من خلال توسيع العقوبات لتشمل قطاعي النفط والغاز، إلى جانب زيادة الدعم العسكري المقدم لأوكرانيا، بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي والأسلحة بعيدة المدى.
كما أشار البيان إلى توافق القادة على تعزيز التعاون في ملفات دولية أخرى، تشمل أمن الطاقة، ومكافحة الأوبئة، ومكافحة تهريب المخدرات والهجرة غير النظامية، بالإضافة إلى قضايا تتعلق بالأمن السيبراني والمعادن الحيوية وحماية الأطفال عبر الإنترنت.



