عاجل

ممثل الجالية الأذربيجانية: مصر تقود رسالة السلام للعالم

الدكتور سيمور نصيروف
الدكتور سيمور نصيروف

أكد الدكتور سيمور نصيروف، ممثل الجالية الاذربجانية في مصر، أن مصر تواصل دورها الريادي في نشر قيم السلام والتعايش، مشيرًا إلى أن ملتقى الفكر الإسلامي الدولي يُجسد هذه الرسالة الحضارية التي تنطلق من القاهرة إلى العالم.

وقال نصيروف، خلال لقاء خاص على قناة الناس، على هامش فعاليات النسخة السادسة لملتقى الفكر الإسلامي الدولي، إنه يتقدم بخالص التهنئة باسم الجالية الأذربيجانية في مصر إلى الدولة المصرية قيادةً وشعبًا، وكذلك إلى الأمتين العربية والإسلامية، وإلى الإنسانية جمعاء بمناسبة هذه الفعاليات المهمة.

مكانة مصر العلمية والدينية

وأوضح أن مصر دائمًا سبّاقة في أعمال الخير، مشيدًا بدور وزارة الأوقاف المصرية في تنظيم هذا الملتقى، وواصفًا إياه بأنه “سنة حسنة” تجمع علماء وقيادات دينية من مختلف أنحاء العالم تحت مظلة واحدة.

وأشار إلى أن الملتقى يشهد مشاركة واسعة من طلاب العلم داخل مصر وخارجها، إلى جانب قيادات دينية من دول متعددة، ما يعكس مكانة مصر العلمية والدينية، ويؤكد قدرتها على قيادة الحوار الفكري المعتدل.

وأضاف أن اجتماع هذه النخبة العالمية تحت قيادة مصر، ممثلة في وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، يحمل رسالة واضحة للعالم مفادها أن مصر هي منبر السلام والاعتدال.

وشدد على أن هذه الفعاليات تعزز من دور مصر كجسر للتواصل بين الشعوب، وترسخ قيم التعايش والتسامح، باعتبارها رسالة إنسانية يحتاجها العالم في ظل التحديات الراهنة.

رسالة مصر للعالم

وأكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف،  أن ملتقى الفكر الإسلامي الدولي في دورته السادسة يمثل منصة عالمية لنشر رسالة مصر في الاعتدال وبناء الإنسان، مشددًا على أن الهدف هو توحيد الجهود الفكرية والدينية لمواجهة التحديات المعاصرة.

وأوضح وزير الأوقاف، خلال لقاء خاص على قناة الناس، أنه يبدأ بتوجيه التهنئة للشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة العام الهجري الجديد، داعيًا الله أن يجعله عامًا مليئًا بالأمن والنور والبركة، وأن يشهد تحقيق الآمال الكبرى وانطفاء نيران الحروب في مختلف أنحاء العالم.

حوار فكري مشترك

وأشار إلى أن الملتقى يُعقد مع بداية كل شهر هجري، وهو مبادرة أطلقتها وزارة الأوقاف من خلال المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، باستخدام تقنيات التواصل الحديثة، لجمع علماء ومفكرين من مختلف دول العالم في حوار فكري مشترك ينطلق من مصر إلى العالم.

وأضاف أن هذا التجمع يضم وزراء وعلماء ومفتين ورؤساء جامعات من عشرات الدول، حيث شاركت في دورات سابقة أكثر من 50 دولة، ما يعكس عودة الدور الريادي لمصر في قيادة الخطاب الديني الوسطي، وبناء جسور التواصل بين المؤسسات الدينية عالميًا.

وأكد أن الهدف الأساسي هو تحصين المجتمعات من التطرف والإرهاب، والعمل على إعادة بناء الإنسان وتنقية السلوك من مظاهر الخلل، بما يسهم في صناعة حضارة إنسانية قائمة على القيم والأخلاق.

تقديم خطاب ديني عالمي

وشدد على أن مصر تسعى من خلال هذا الملتقى إلى تقديم خطاب ديني عالمي يجمع ولا يفرق، ويوقظ في الإنسانية قيم الخير والجمال، خاصة في ظل التحديات التي يشهدها العالم.

وفي ختام حديثه، وجّه رسالة إلى المسلمين حول العالم، داعيًا إلى العمل الجاد والنية الصادقة، والتحلي بالصدق والأمانة، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «إن الله جميل يحب الجمال»، مؤكدًا أن بناء الأوطان يبدأ من أخلاق الإنسان، وأن المرحلة المقبلة تتطلب هممًا عالية وسعيًا حقيقيًا نحو الإصلاح والبناء.

تم نسخ الرابط