ضياء رشوان: الموقف المصري سيجري الحديث عنه في وقت قريب أو بعيد وسيتضح للجميع
قال ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام في مصر، إن صناع القرار في الخليج يعرفون جيدا الموقف المصري منذ اللحظة الأولى لاندلاع الأزمة الحالية، موضحا: «سيتحدثون عن الموقف المصري في وقت قريب أو بعيد».
مشاركة الرئيس السيسي في قمة مجموعة السبع
وأضاف خلال لقاء خاص مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، عبر شاشة قناة القاهرة الإخبارية: «الرئيس عبد الفتاح السيسي زار الشيخ بن زايد مفرزة من مفرزات القوات الجوية المصرية في أبو ظبي، وهو أمر فاجئ الكثيرين، ولكن أنا لن أتحدث فيما قد يتم الحديث عنه بعد أن تبدأ العاصفة».
دعم أمن منطقة الخليج
وتابع: «أحيانا يزايد البعض بسبب سوء النية أو بسبب سوء الفهم، ولكن الدول المصرية دعمت أمن منطقة الخليج، وهذا ما ظهر على مستوى الخطاب الرسمي ومستوى الزيارات التي قام بها الرئيس السيسي في أثناء لحظات الاشتعال إلى دول الخليج، وكذلك وزير الخارجية، وعلى مستوى المساندة الكاملة لكل البيانات والتحركات العربية المشتركة بشأن حماية وضرورة الحفاظ على سيادة والأمن القومي لدول الخليج».
وواصل: «بالنسبة إلى المزايدين، فإن من يعلم فهو حسن النية ويتناقل ما يتناقله الناس على السوشيال ميديا، وأقول إن السوشيال ميديا مثل عدوى الانفلونزا، لو عطس شخص في وجه الآخلا كلنا نصاب بها لأنها غرفة مغلقة، ولكن هناك آخرون، نعرفهم ونعرف إلى أي درجة أوجع تيار الإخوان بشكل خاص التحالف المصري الخليجي إبان 30 يونيو 2013 وما بعدها، والمواقف المشتركة بين مصر والدول الشقيقة في دول الخليج، والآن لا أظن أن كثيرين يشكون في الموقف المصري والأمور اتضحت».

الشرق الأوسط يعاد تشكيله
وأردف وزير الدولة للإعلام في مصر أن الشرق الأوسط يعاد تشكيله، معلقا: « لدينا خليج عربي، ومعه دول شقيقة أخرى مثل الأردن والعراق، أصيبت بأضرار كبيرة، وهذه الأضرار لا تقتصر على الأمن والسلم الحاليين، بل ستؤثر أيضا في المستقبل، وفي الذهنية والصورة العامة».
وأوضح: «هناك دولة كبيرة هي إيران، نجحت بعد كل هذه الأسابيع من العدوان أو الحرب في الوصول إلى اتفاق يبدو أنه متزامن مع هذه التطورات، ولدينا دولة معتدية لم تتوقف عن الاعتداء طوال تاريخها، وهي إسرائيل، كما أن هناك دولًا كانت على الحافة؛ فتركيا كانت قريبة جدًا من الشرق الأوسط، وباكستان كانت بعيدة ثم اقتربت الآن».
وتابع: «إذن، المنطقة الآن يعاد تشكيلها، وهذه إعادة التشكيل ستؤثر في العقود القادمة، والسؤال هو: كيف يواجه العرب، ومعهم مصر، المستقبل القادم في ظل هذه التحولات؟».

إعادة الترتيب أصبحت واجبة
واختتم: «إذا واجهوا هذا الواقع بالحلول التقليدية التي أفضت إلى ما أفضت إليه في الأزمة الحالية، فإننا سنخسر كثيرا، فما هذه الحلول التقليدية؟ لقد رأينا أن الولايات المتحدة لم تكن مصدر حماية بقدر ما كانت، في بعض الأحيان، سببا في الاستهداف ورأينا أن إسرائيل كلما أفسح لها شبر امتدت ذراعها أكثر، كما رأينا أن تخلي الدول العربية عن بعضها بعضا، وليس المقصود هنا المعنى العاطفي فقط، كانت له تبعات واضحة، وبالتالي، فإن خلاصة هذه الأزمة هي أن إعادة الترتيب أصبحت واجبة».


