ما شروط لبس المرأة أثناء الرياضة؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه حول الضوابط الشرعية لملابس المرأة أثناء ممارسة الرياضة، موضحًا أن الشريعة وضعت قواعد عامة للّباس تنطبق على مختلف الأحوال.
الأصل في لباس المرأة
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الأصل في لباس المرأة أن يستر العورة، وهي جميع البدن ما عدا الوجه والكفين، والقدمين عند بعض الفقهاء، مع ضرورة أن يكون اللباس غير شفاف ولا يصف تفاصيل الجسد.
وأشار إلى أن هذه الضوابط تكون في وجود الرجال الأجانب، أما بين النساء أو أمام المحارم فيجوز قدر من التخفف في حدود الأدب العام، ككشف الشعر والذراعين، دون تجاوز.
المقصد من هذه الأحكام
وأضاف أن المقصد من هذه الأحكام هو تحقيق الستر وصيانة الكرامة، دون منع المرأة من ممارسة الرياضة أو حياتها الطبيعية.
وأكد أن الإسلام يوازن بين احتياجات الإنسان الجسدية والالتزام الأخلاقي، فيبيح النافع ويضبطه بضوابط تحفظ القيم.
حكم تدريب الرجال للبنات في السباحة؟
وفي سياق متصل، أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه من عبد الرحمن محمد، من محافظة المنيا، حول حكم تدريب المدرب الرجل للبنات في السباحة، خاصة مع طبيعة الملابس المستخدمة في هذه الرياضة.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الحكم يختلف باختلاف المرحلة العمرية، مشيرًا إلى أنه في حال كانت الطفلة صغيرة جدًا، كمرحلة أربع أو خمس أو ست سنوات، فقد يُتسامح في تدريبها من قِبل مدرب رجل، لعدم وجود مظنة الفتنة في هذا السن.
وأضاف أن الوضع يتغير مع تقدم الفتاة في العمر، خاصة عند اقترابها من سن البلوغ أو بعده، حيث يكون الأولى والأفضل أن تتولى النساء تدريب الفتيات، حفاظًا على الضوابط الشرعية والستر.
ضرورة الالتزام بالضوابط
وأشار إلى أن الشريعة الإسلامية تراعي الحياء وتصون الخصوصية، مؤكدًا أن وجود مدربات من النساء لتدريب الفتيات هو الأَولى والأصح في هذه الحالات.
وشدد على ضرورة الالتزام بهذه الضوابط، خاصة في الرياضات التي تتطلب ملابس خاصة، بما يحفظ القيم والأخلاق العامة.