سيد علي: المصريون ناموا سعداء بعد مباراة بلجيكا.. ولم أؤيد خروج صلاح وعاشور
أشاد الإعلامي سيد علي بالأداء الذي قدمه المنتخب المصري خلال مواجهته أمام منتخب بلجيكا، مؤكدا أن الفريق ظهر بصورة قوية ونجح في تقديم مباراة كبيرة أسعدت الجماهير المصرية.
وقال سيد علي، خلال تقديمه برنامج «حضرة المواطن» المذاع على قناة الحدث اليوم، إن المصريين استقبلوا نهاية المباراة بحالة من الارتياح والسعادة، مضيفا: «إمبارح المصريين ناموا مرتاحين وعندهم قدر كبير جدا من السعادة، لأن المصري بيرضى بقليله ودي من ضمن السمات بتاعة المصري».
الدقائق الأخيرة من اللقاء كانت صعبة للغاية
وأوضح أن الدقائق الأخيرة من اللقاء كانت صعبة للغاية على الجماهير، قائلا إن «آخر ربع ساعة في مباراة مصر وبلجيكا نص الشعب المصري أصيب بمرض الضغط والسكر ارتفع عندهم، لأنه كان قاعد على أعصاب».
وفي الوقت نفسه، أثنى سيد علي على المدير الفني حسام حسن وما قدمه خلال المباراة، مؤكدا أنه نجح في تنفيذ العديد من الأمور الفنية بشكل جيد، لكنه أبدى تحفظه على بعض التغييرات التي أجراها خلال اللقاء.
مصر لعبت بجد
وأضاف: «مصر لعبت بجد، وحسام حسن عمل حاجات كتيرة جدا، باستثناء التغيير»، مشددا على أنه لم يكن يرى ضرورة خروج الثنائي محمد صلاح وإمام عاشور من أرض الملعب.
وأشار إلى أن اللاعبين يمثلان أخطر عناصر المنتخب هجوميا، قائلا: «ما كان يجب تغيير محمد صلاح وإمام عاشور، لأنه أحسن 2 عندك ممكن يجيبولك جون في أي لحظة، هو محمد صلاح وإمام عاشور».
وفي سياق آخر، وجه الإعلامي سيد علي رسالة شكر خاصة إلى الكابتن أحمد شوبير وزوجته، بعد الأداء اللافت الذي قدمه نجلهما مصطفى شوبير مع المنتخب المصري، مؤكدا أن الحارس الشاب كان أحد أبرز نجوم المباراة أمام المنتخب البلجيكي.
وقال سيد علي، خلال تقديمه برنامج «حضرة المواطن» على قناة الحدث اليوم، إن الجماهير المصرية بأكملها كانت تردد الدعوات لمصطفى شوبير خلال اللقاء، مضيفا: «مصر كلها كانت بتقول لمصطفى شوبير ربنا يحميك يا بني، والدعوة دي عادة بتقولها الأم، لكن إمبارح مصر كلها كانت بتدعي له».
وأضاف أن الحارس الشاب قدم أداء استثنائيا وساهم بشكل كبير في حماية مرمى المنتخب، مشيرا إلى أنه تصدى لأكثر من فرصة محققة كانت كفيلة بتغيير نتيجة المباراة، قائلا: «بجد يا كابتن شوبير جبتولنا هدية اسمها مصطفى شوبير، لأنه أنقذنا إمبارح في مباراة منتخبنا المصري أمام المنتخب البلجيكي، وفي كورتين أو تلاتة كانوا أهداف مؤكدة».



