عاجل

«100 سنة سجن».. تصريحات جديدة تعيد ملف عائلة الدجوي إلى الواجهة

عمرو الدجوي
عمرو الدجوي

نشر عمرو الدجوي عبر حسابه الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي منشورًا مطولًا تناول فيه عددًا من القضايا المرتبطة بأخيه الراحل أحمد، متضمنًا مجموعة من الادعاءات والتساؤلات حول ما وصفه بسلسلة من البلاغات والقضايا التي أُثيرت خلال الفترة الماضية.
وقال الدجوي في منشوره عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» إن هناك قضايا متعددة تم رفعها ضد شقيقه الراحل، من بينها اتهامات تتعلق بتمويل أنشطة غير قانونية وغسيل أموال وسرقة، إلى جانب عدد كبير من القضايا الأخرى، مشيرًا إلى أن إجمالي العقوبات المحتملة في حال ثبوت تلك الاتهامات كان من الممكن أن يصل إلى عشرات السنين من السجن، وفق تعبيره.
وأضاف أن شقيقه حصل على أحكام بالبراءة في عدد من القضايا خلال حياته، باستثناء قضية واحدة ما زالت منظورة، معربًا عن ثقته في الحصول على حكم لصالحه خلال الفترة المقبلة.
كما تضمن المنشور إشارة من الدجوي إلى أن بعض البلاغات المقدمة ضد شقيقه نُسبت إلى والدته الدكتورة نوال الدجوي، وهو ما نفاه ضمنيًا، مؤكدًا أن والدته لا علاقة لها بهذه الإجراءات القانونية ولا علم لها بها، على حد وصفه.
وتطرق المنشور أيضًا إلى تساؤلات حول أسباب عدم إبلاغ والدته بوفاة شقيقه في وقت سابق، معتبرًا أن هناك تناقضًا في الروايات المتداولة حول دوافع ذلك القرار.


واختتم الدجوي منشوره بالتأكيد على براءة والدته من أي اتهامات أو صراعات مرتبطة بالقضية، واصفًا ما يتم تداوله بأنه غير دقيق، ومشيرًا إلى أن ما يحدث، تقف خلفه أطراف أخرى لم يسمّها، داعيًا إلى كشف الحقائق في هذا الملف.

وفي وقت سابق، نشر عمرو الدجوي، حفيد الدكتورة نوال الدجوي، رسالة مطوّلة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، وجّه فيها نداءً إنسانيًا إلى الفنانة دنيا سمير غانم والإعلامي رامي رضوان، طالبًا فيه مساعدته في تحقيق رغبة أسرية تتعلق بأبنائه.

وفي بداية رسالته، أكد أنه لا يحمل أي زعل أو لوم تجاه دنيا سمير غانم، مشيدًا بأدبها وذوقها وأخلاقها، ومؤكدًا أن هذا الأمر بالنسبة له واضح قبل أي شيء، على حد تعبيره.

وأضاف أنه يرغب في أن يتم تفهم مشاعره أثناء مشاهدة ما وصفه بقدرة الآخرين على رؤية والدته نوال الدجوي والتواصل معها، في حين لا يستطيع هو ذلك، وكذلك ما يتعلق بتمكين آخرين من دخول ممتلكات أسرته بينما لا يملك هو نفس الفرصة، بحسب ما جاء في منشوره.

 

وأشار إلى أن أبناءه وأبناء شقيقه الراحل قادرون على رؤية جدتهم في المدرسة، بينما لا يستطيعون رؤيتها أو التقاط صور معها، متسائلًا عن سبب هذا الوضع، ومؤكدًا أن الأطفال لا ذنب لهم في ذلك، وفق وصفه.

واختتم رسالته بطلب إنساني، قال فيه إنه يتمنى أن يتم تمكين أبنائه وأبناء شقيقه من لقاء جدتهم والتقاط صور معها، مشيرًا إلى استعداده لتسليمهم للطرف الآخر على حد تعبيره، مع ثقته في الحفاظ عليهم وإعادتهم بأمان، مضيفًا أن طلبه قد يكون صعبًا لكنه يظل أملًا لديه، بحسب ما ذكر.

تم نسخ الرابط