عاجل

خالد الجندي يحذر من نشر الكراهية ونسب أقوال كاذبة للعلماء

السوشيال ميديا
السوشيال ميديا

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن نشر الكراهية والطعن في العلماء لا يمكن أن يصدر عن أهل العلم الحقيقيين، مشيرًا إلى أن هناك من يتعمد اختلاق الأكاذيب ونسب أقوال لم تصدر عن العلماء بهدف التشكيك فيهم وإسقاط مكانتهم في أعين الناس.

وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة dmc، اليوم الثلاثاء، أنه يتعرض بشكل شخصي لنسب تصريحات غير صحيحة إليه، مؤكدًا أنه لا يمتلك صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي ولا يصدر بيانات أو تصريحات صحفية، لافتًا إلى أن كل ما يُنشر على لسانه خارج إطار البرنامج لا علاقة له به.

خطورة هذه الظاهرة

وأضاف أن خطورة هذه الظاهرة تكمن في انسياق بعض الناس وراء هذه الأخبار دون تحقق، مما يفتح الباب للسب والتجريح ونشر الفتن، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾، مؤكدًا أن التثبت واجب شرعي قبل تصديق أي خبر.

وأشار إلى أن حتى المؤسسات الصحفية الكبرى أصبحت تعاني من ظاهرة التزوير ونشر الأخبار الكاذبة على لسانها، وهو ما يؤكد أن الأمر لم يعد مقتصرًا على الأفراد بل أصبح ظاهرة عامة تستهدف كل صاحب تأثير.

وشدد على ضرورة الوعي بخطورة تداول الشائعات، مؤكدًا أن بعض الجهات تسعى لإثارة البلبلة من خلال فبركة فتاوى غريبة ومثيرة، داعيًا الجمهور إلى عدم تصديق كل ما يُنشر، والرجوع إلى المصادر الموثوقة والعلماء الثقات قبل إصدار الأحكام أو تداول الأخبار.

دعاء خالد الجندي فى استقبال العام الهجري الجديد

ومن ناحية أخرى، أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن استقبال العام الهجري الجديد يجب أن يكون بالدعاء والتضرع إلى الله سبحانه وتعالى، راجيًا أن يكون عامًا مليئًا بالخير والطاعة، قائلًا: «أسأل الله عز وجل أن تكونوا على خير وعلى نعمة وعلى طاعة، اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا يا رسول الله».

وأوضح خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة dmc، اليوم الثلاثاء، أننا في غرة شهر الله المحرم، أول أشهر العام الهجري الجديد، داعيًا الله أن يجعله عامًا طيبًا مباركًا، قائلًا: «اللهم اغفر فيه ذنوبنا، واستر فيه عيوبنا، واحفظ فيه أولادنا، وبارك لنا في فلذات أكبادنا».

وتابع: «اللهم ارحم فيه آباءنا وأمهاتنا، اللهم إنا نسألك أن تقضي عنا ديوننا، ويسّر لنا أرزاقنا، ولا تدع لنا مريضًا إلا شفيته، ولا مكروبًا إلا فرّجته، ولا ذنبًا إلا غفرته، ولا عيبًا إلا سترته، ولا جاهلًا إلا علمته، ولا سائلًا إلا أعطيته».

واستكمل: «اللهم احفظ أولادنا، واهدهم، ووقهم، وارقهم، وأنجهم من رفاق السوء، وارحم والدينا، واغفر لهم، وبدّد غربتهم، واسكن وحشتهم، واجعل الجنة مثواهم، وسامحنا بما قصّرنا معهم».

واختتم دعاءه قائلًا: «اللهم اجعل بلدنا هذا سخاءً رخاءً وسائر بلاد المسلمين، اللهم احفظ بلادنا وآمن حدودنا، ووحّد صفوفنا، وقوِّ جيشنا، واحفظ رئيس جمهوريتنا، اللهم وفّقه لما فيه خير البلاد والعباد، وافتح له خزائن الأرض، ولا تشمت به الأعداء، ولا تسلط عليه عدوًا ولا حاسدًا، اللهم ارزقنا بكل حرف من القرآن حلاوة، وبكل جزء من القرآن جزاء، وصلِّ اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه».

تم نسخ الرابط