أوباما: الاتفاق الجديد مع إيران لن يكون أفضل من اتفاق 2015
قلل الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما من الاتفاق الجاري التفاوض عليه بين إدارة الرئيس دونالد ترامب وطهران بشأن البرنامج النووي الإيراني، مؤكدًا أنه لا يتوقع أن يحقق أي تحسن كبير مقارنة بالاتفاق النووي الذي أبرم خلال ولايته عام 2015.
الرئيس الأمريكي السابق يشكك في جدوى التفاهم مع طهران
وفي مقتطفات من مقابلة مع شبكة ABC ضمن برنامج This Week، قال أوباما إن أي اتفاق لا يلبي جميع مطالب واشنطن يظل أفضل من الانزلاق إلى حرب شاملة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن فرص التوصل إلى تفاهم مختلف أو أفضل بشكل ملحوظ من اتفاق 2015 تبدو محدودة.
وأضاف أن الاتفاق السابق، المعروف باسم “خطة العمل الشاملة المشتركة”، أثبت فعاليته لفترة قبل انسحاب الولايات المتحدة منه عام 2018، موضحًا أنه قيد البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية.
دعوة لتفضيل الدبلوماسية على التصعيد العسكري
وأشار باراك أوباما إلى أن التعثر الحالي في المفاوضات يعكس حقيقة أن الحلول المستدامة لا يمكن فرضها بالقوة أو عبر التصعيد العسكري، بل من خلال الدبلوماسية والتفاهمات السياسية طويلة الأمد.

وفي المقابل، تأتي هذه التصريحات في ظل تقدم المفاوضات بين واشنطن وطهران نحو اتفاق جديد لإنهاء الحرب التي اندلعت في فبراير 2026، حيث اتفق الجانبان على مذكرة تفاهم تمهيدًا لمحادثات إضافية تمتد 60 يومًا حول الملفات العالقة، وعلى رأسها البرنامج النووي ورفع العقوبات.
جدل أمريكي متجدد حول مستقبل الاتفاق مع إيران
وكان الرئيس دونالد ترامب قد أعلن أن الاتفاق مكتمل، مشيرًا إلى أنه يتضمن وقفًا لإطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، وتخفيف القيود المفروضة على حركة الملاحة والنفط، بينما أكدت طهران أن النص النهائي سينشر بعد توقيعه رسميًا في جنيف.
ويستمر الجدل السياسي بين ترامب وأوباما حول طبيعة الاتفاق، إذ يؤكد ترامب أن التفاهم الجديد أقوى من اتفاق 2015، في حين يرى أوباما أنه لا يختلف عنه بشكل جوهري، مشيرًا إلى أن تقديم تنازلات دبلوماسية أفضل من الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة.



