عاجل

سموتريتش يعلن إلغاء “اتفاقيات الخليل” وسحب صلاحيات البلدية

 بتسلئيل سموتريتش
بتسلئيل سموتريتش

 أعلن وزير المالية في حكومة الاحتلال بتسلئيل سموتريتش، إلغاء ما وصفه بـ«اتفاقيات الخليل»، مؤكدًا أن مجلس التخطيط الأعلى سحب جميع صلاحيات التخطيط والبناء التي كانت ممنوحة لبلدية الخليل، لتصبح تحت المسؤولية المباشرة لسلطات الاحتلال.

في تطور لافت ضمن سياق التوتر المتصاعد في الضفة الغربية، شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، في تكثيف إجراءاتها الميدانية غرب مدينة دورا جنوب الخليل، بالتزامن مع تحركات استيطانية واسعة شملت نصب خيام استيطانية، ورفع أعلام الاحتلال، وتسييج أراضٍ فلسطينية، تمهيدًا لوضع حجر الأساس لمستوطنة جديدة تحمل اسم «ناحال دورون» في منطقة جبل طاروسا.

 

تحركات ميدانية لتوسيع المستوطنات

وبحسب ما نشرته شبكة «قدس» الإخبارية، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال والمستوطنين بدأوا فعليًا بوضع حجر الأساس للمستوطنة المزمع إقامتها عند مدخل منطقة طاروسا غرب مدينة دورا، في إطار مخططات تهدف إلى توسيع البؤر الاستيطانية وربطها بشبكة المستوطنات المقامة على أراضي محافظة الخليل.

إغلاقات عسكرية وانتشار للمستوطنين

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال أغلقت عددًا من الطرق في مناطق دير سامت وحمصة وسوبا وطاروسا، ودفعـت بتعزيزات عسكرية رافقتها مجموعات من المستوطنين، وسط مخاوف من تسريع مخططات الاستيلاء على مزيد من الأراضي الفلسطينية وتوسيع البؤر الاستيطانية غرب دورا.

تسييج أراضٍ فلسطينية وقيود على الحركة

وأضافت المصادر أن مستوطنين شرعوا بتسييج أراضٍ فلسطينية تقع بين بلدتي حمصة وسوبا غرب دورا، في خطوة تُفسَّر على أنها تمهيد للاستيلاء على مزيد من الأراضي وتوسيع النشاط الاستيطاني في المنطقة، فيما رُفعت أعلام الاحتلال في منطقتي حمصة وطاروسا، وتواصلت عمليات منع حركة المركبات وإرجاعها من محيط المنطقة.

تصعيد استيطاني وسط إدانات دولية متكررة

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، حيث تسعى سلطات الاحتلال إلى توسيع المستوطنات القائمة وإنشاء بؤر جديدة على حساب الأراضي الفلسطينية، رغم الإدانات الدولية المتكررة التي تعتبر الاستيطان غير شرعي بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

تم نسخ الرابط