رشقة صاروخية من لبنان تشعل الجليل.. وإسرائيل تفعل الدفاعات الجوية
أكدت وسائل إعلام عبرية أن رشقة صاروخية أطلقت من الأراضي اللبنانية باتجاه منطقة الجليل شمالي إسرائيل، صباح اليوم الثلاثاء، مما دفع الجيش الإسرائيلي إلى تفعيل منظومات الدفاع الجوي لاعتراضها والتعامل مع التهديد.
دوي انفجارات في الجليل الأعلى بعد اعتراض صواريخ أطلقت من لبنان
وذكرت القناة 12 العبرية أنه تم رصد عمليات اعتراض صاروخي في أجواء منطقة المطلة في الجليل الأعلى، بالتزامن مع دوي انفجارات في المنطقة ناجمة عن تصدي الدفاعات الجوية للصواريخ.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام لبنانية بأن صواريخ أطلقت باتجاه مواقع وتجمعات عسكرية إسرائيلية قرب معبر كفرتبنيت في قضاء النبطية جنوبي لبنان، في إطار تصعيد ميداني متبادل بين الجانبين.

حزب الله: استهداف آليات إسرائيلية بعد تصدّيها قرب معبر كفرتبنيت
وكان بيان صادر عن حزب الله قد أشار إلى أن عناصره تصدوا لمحاولة تقدم قوة إسرائيلية باتجاه معبر كفرتبنيت، وأجبروها على التراجع، موضحًا أن اشتباكات دارت في المنطقة تخللتها عمليات استهداف لقوات وآليات إسرائيلية.
ووفقًا للوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، فقد تضمن البيان الإشارة إلى أن الجيش الإسرائيلي أعاد تمركز قواته في محيط المنطقة، مستقدمًا تعزيزات مدرعة شملت دبابات وآليات عسكرية، قبل أن يتم استهدافها بصليات صاروخية وقذائف مدفعية، مما يعكس استمرار حالة التوتر الميداني على الحدود الجنوبية للبنان.
معاريف: قلق داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من تطورات الجبهة اللبنانية
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة “معاريف” العبرية أن مسؤولين في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أعربوا عن قلقهم من تطورات المشهد العسكري والسياسي، مشيرين إلى أن بيروت أصبحت فعليًا خارج نطاق العمليات الإسرائيلية المباشرة في الوقت الحالي، وفقًا لتقييمات داخلية.

وأضافت الصحيفة أن هناك انتقادات متزايدة داخل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بشأن أداء القيادة السياسية، حيث يرى بعض المسؤولين أن الإنجازات العسكرية التي تحققت على عدة جبهات لم يتم استثمارها سياسيًا بشكل فعال.
كما أشار التقرير إلى حالة من الإحباط داخل المنظومة الأمنية، في ظل ما يعتبره بعض الضباط غياب رؤية سياسية واضحة لترجمة العمليات العسكرية في غزة ولبنان وسوريا وغيرها إلى مكاسب استراتيجية، مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي ويعزز احتمالات استمرار التصعيد خلال الفترة المقبلة.



