عاجل

القصة الكاملة لرفض أطفال بمدارس الأحد بكنيسة بمصر الجديدة..والكنيسة تتحرك

الكنيسة
الكنيسة

أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل خلال الساعات الماضية، بعدما اشتكى أحد أولياء الأمور من عدم قبول أبنائه في مدارس الأحد بإحدى الكنائس بمنطقة مصر الجديدة، مؤكدًا أن الأسرة فوجئت برفض طلب الالتحاق رغم استيفاء الأوراق المطلوبة.

بداية قصة رفض الأطفال في فصول مدارس الأحد

وقال الأب في الفيديو المتداول إنه انتقل للإقامة في مصر الجديدة قادمًا من منطقة شبرا، وتوجه إلى الكنيسة الأقرب إلى محل سكنه لتسجيل أبنائه في مدارس الأحد، إلا أنه فوجئ بعدم قبول الطلب، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي حول أسباب الرفض وآليات قبول الأسر الجديدة داخل الكنيسة.

وبحسب رواية الأسرة، طلبت الكنيسة مجموعة من المستندات شملت صور البطاقات الشخصية للوالدين، وشهادات ميلاد الأطفال، والمؤهلات الدراسية للأب والأم، وقيد الأطفال بالمدارس، بالإضافة إلى عقد السكن، تمهيدًا لعرض الملف على لجنة مختصة بدراسة طلبات القبول.

وقالت ماريز إسحق، والدة الطفلين، في تصريحات لـ«نيوز روم»، إن الأسرة قدمت جميع الأوراق المطلوبة وانتظرت نحو ثلاثة أسابيع، قبل أن تتوجه مجددًا إلى الكنيسة لمتابعة موقف الطلب، إلا أنها فوجئت بعدم قبول الأطفال، مشيرة إلى أن سبب الرفض – وفق ما أُبلغت به – يعود إلى أن الأسرة تقيم في شقة إيجار وليست تمليك داخل نطاق مصر الجديدة.

وأضافت أن القرار أثار استياء الأسرة، خاصة أن الهدف كان إلحاق الأطفال بخدمة مدارس الأحد والمشاركة في الأنشطة الكنسية بصورة طبيعية.

وتُعد مدارس الأحد أحد أهم الأنشطة التعليمية والتربوية داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، حيث تضم فصولًا للأطفال والشباب والأسر، وتشمل دراسة الكتاب المقدس والترانيم والأنشطة الروحية والاجتماعية، ويشرف عليها الآباء الكهنة إلى جانب خدام متطوعين.

نهاية المشكلة بتواصل أحد الكهنة مع الأسرة 

فيما أكدت ماريز إسحق أن أحد كهنة الكنيسة تواصل مع الأسرة في اليوم التالي وأبلغهم بإمكانية انتظام الأطفال في مدارس الأحد اعتبارًا من الجمعة المقبلة، مشيرة إلى أن الأسرة تستكمل حاليا بعض الأوراق والإجراءات المطلوبة.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، انقسمت الآراء حول الواقعة، فبينما اعتبر البعض أن تطبيق نظام «المربع السكني» يهدف إلى تنظيم الخدمة في الكنائس ذات الكثافة الكبيرة، رأى آخرون أن مثل هذه الإجراءات قد تتسبب في شعور بعض الأسر بالاستبعاد أو الإحباط.

وقالت إحدى المشاركات عبر «فيسبوك» إن كنيستها تطبق منذ سنوات نظام الحصر الجغرافي بسبب الأعداد الكبيرة في مدارس الأحد والقداسات، مؤكدة أن الهدف منه تنظيم الخدمة وليس التمييز بين الأسر.

في المقابل، روت سيدة أخرى تجربة مشابهة قالت إنها تعرضت لها قبل سنوات، مشيرة إلى أن أبناءها مُنعوا من حضور مدارس الأحد بسبب موقع السكن، معتبرة أن مثل هذه المواقف قد تترك أثرًا نفسيا سلبيًا لدى الأطفال.

تم نسخ الرابط