عاجل

هل بيع السجائر في السوبر ماركت حلال أم حرام؟.. أمين الفتوى يجيب

السجائر
السجائر

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه من طه عبد الكافي من محافظة المنيا، حول حكم بيع السجائر داخل السوبر ماركت، وما إذا كان الدخل الناتج عنها فيه حرمانية.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن الإنسان ما دام ليس في ضرورة إلى هذه التجارة أو هذا البيع، فالأولى له أن يتركه ويبتعد عنه، لأن السجائر ثبت ضررها على الصحة.

وأشار إلى قول النبي ﷺ: «لا ضرر ولا ضرار»، مؤكدًا أن كل ما يؤدي إلى تلف الصحة أو الإضرار بالإنسان فإن الشرع الشريف ينهى عنه، حرصًا على مصلحة الإنسان.

حكم بيع السجائر في السوبر ماركت

وأضاف أن من استطاع أن يبتعد عن هذا الأمر فليفعل، وأن يبحث عن مصدر رزق آخر حلال طيب، بعيد عن كل ما فيه شبهة أو ضرر.

وشدد على أن الابتعاد عن مثل هذه الأمور ما دام الإنسان قادرًا هو الأقرب للتقوى، وأن الله يبارك في الرزق الحلال.

وفي سياق متصل، حذر الدكتور وائل صفوت، رئيس الاتحاد العربي لمكافحة التبغ، من كارثة صحية تهدد الأجيال القادمة، مشيرا إلى أن إحصائيات منظمة الصحة العالمية كشفت عن وجود 40 مليون طفل مدخن في الفئة العمرية ما بين 13إلى 15 عاما حول العالم، مؤكدا أن الواقع في المنطقة العربية ومصر قد يتجاوز هذه الأرقام.

فخ المنكهات والخداع التسويقي

وأوضح صفوت، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع على القناة «الأولى المصرية»، أن شركات التبغ تعتمد استراتيجيات خبيثة لجذب الأطفال والمراهقين عبر استخدام نكهات جذابة مثل الفراولة والتشيز كيك في السجائر الإلكترونية «الفيب»، فضلا عن الترويج لما يسمى بـ أكياس النيكوتين التي تباع في محطات البنزين ومحلات التبغ كبديل آمن، بينما هي في الواقع تحتوي على جرعات نيكوتين مركزة تتراوح بين 20 إلى 30 ملجم.

خطر على خلايا المخ والتحصيل الدراسي

وكشف رئيس اتحاد مكافحة التبغ عن مفاجأة طبية، مؤكدا أن النيكوتين في هذا السن الصغير يسبب شلالا من الأضرار، أبرزها التأثير المباشر على نمو خلايا المخ، مما يؤدي إلى تراجع التحصيل الدراسي وزيادة العصبية ومشاكل في الأوعية الدموية للجسم بالكامل، نافيا الشائعات التي تزعم أن السجائر الإلكترونية تساعد على الإقلاع عن التدخين.

المدارس تحت الحصار

وفيما يخص الرقابة، كشف صفوت عن نتائج دراسة أظهرت أن نحو 80% إلى 90% من المدارس يحيط بها محلات تجارية تبيع منتجات التبغ والسجائر، مما يسهل وصول الصغار إليها، محذرا من أن الأطفال باتوا يتعاملون مع الفيب وكأنه حلوى يعلقونها في رقابهم أمام أعين ذويهم دون إدراك لحجم الخطر.

دعوة للتحرك في اليوم العالمي للامتناع عن التدخين

وبالتزامن مع اليوم العالمي للامتناع عن التدخين، شدد البرنامج على ضرورة تبني لغة خطاب جديدة ومبتكرة مع الشباب، والاعتماد على المبادرات المجتمعية مثل مبادرة رئة وردية لإشراك المراهقين أنفسهم في حملات التوعية، وحث الحكومات على تشديد الرقابة على منافذ البيع المحيطة بالمؤسسات التعليمية.

حيث أشارت الإعلامية منة الشرقاوي إلى انتشار ظاهرة «الفيب» بين صغار السن بشكل مقلق، حيث وصفت تعاملهم معها وكأنها حلوى أو مصاصة يعلقونها في رقابهم، مؤكدة أن الأخطر هو اعتقاد بعض الأهالي الخاطئ بأنها بديل آمن للسجائر العادية، مشددة على ضرورة التوعية المستمرة لحماية الأجيال القادمة.

تم نسخ الرابط