عاجل

عراقجي: ستبدأ المفاوضات مع الولايات المتحدة بعد توقيع مذكرة التفاهم

عباس عراقجي
عباس عراقجي

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المفاوضات مع الولايات المتحدة لن تبدأ إلا بعد توقيع مذكرة التفاهم بين الجانبين، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستحدد مسار التفاوض حول عدد من القضايا العالقة.

وأوضح عراقجي أنه من المحتمل عقد لقاء في سويسرا يوم الجمعة بين رئيسي وفدي التفاوض الإيراني والأمريكي، بهدف توقيع مذكرة التفاهم، تمهيداً لانطلاق الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية.

خطة تفاوضية تقوم على “انعدام الثقة”

وأشار الوزير الإيراني إلى أن بلاده وضعت تصوراً لمسار التفاوض وآليات تنفيذ الاتفاق، قائماً على ما وصفه بانعدام الثقة بسبب إخلال الولايات المتحدة السابقة بالتزاماتها.

وأضاف أن مذكرة التفاهم تم إنجازها بالفعل، وأن بعض بنودها بدأ تنفيذها اليوم، فيما سيتم استكمال تنفيذ بقية البنود بعد التوقيع الرسمي المرتقب يوم الجمعة.

مرحلتان للمفاوضات لمدة 60 يوماً

وبيّن عراقجي أن الاتفاق يتكون من مرحلتين؛ الأولى مذكرة التفاهم، والثانية جولة مفاوضات تمتد 60 يوماً مع إمكانية التمديد وفق تطورات التقدم في المحادثات.

 

وختم بأن المفاوضات النهائية ستتناول الملف النووي الإيراني وملف رفع العقوبات، مع احتمال التوصل إلى اتفاق شامل في حال نجاح المسار التفاوضي.

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن إنهاء الحرب في لبنان يمثل جزءًا أساسيًا وغير قابل للتغيير من مذكرة التفاهم التي يجري التوصل إليها مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أن الاتفاق يشمل وقف الحرب على مختلف الجبهات في المنطقة.

وأوضح بقائي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، أن مذكرة التفاهم تتضمن إنهاء ما وصفه بـ"الحرب الأمريكية والصهيونية" على جميع الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية، مشددًا على أن لبنان ورد في نص المذكرة ثلاث مرات مع تأكيد واضح على احترام سيادته وسلامة أراضيه وضرورة إنهاء الحرب بشكل شامل.

الخارجية الإيرانية: لبنان جزء لا يتجزأ من مذكرة التفاهم

وأضاف أن "انتهاء الحرب في كل الجبهات ومن بينها لبنان يعد جزءًا غير قابل للتعديل أو التغيير في مذكرة التفاهم"، لافتًا إلى أن احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه يشكل أحد البنود الرئيسية في الاتفاق المؤقت المبرم مع الولايات المتحدة.

تم نسخ الرابط