مع اقتراب موعد الانتخابات.. هل يصبح كيليان مبابي رئيسا لفرنسا؟
استبعد قائد المنتخب الفرنسي ونجم ريال مدريد الإسباني، كيليان مبابي، أي احتمال لخوض انتخابات الرئاسة الفرنسية مستقبلا، مؤكدا أن العمل السياسي لا يندرج ضمن خططه، رغم تكرار الدعوات والمزاح بشأن إمكانية ترشحه لمنصب رئيس الجمهورية.
وقال مبابي في مقابلة مع صحيفة «لوباريزيان» الفرنسية، ردا على سؤال حول إمكانية دخوله معترك السياسة والترشح للرئاسة: «كثيرون يقولون لي ذلك، لكن هذا ليس ضمن مشاريعي».

كيليان مبابي يستبعد المشاركة في السباق الرئاسي
وأضاف المهاجم الفرنسي البالغ من العمر 27 عاما بنبرة ساخرة: «أنا مكروه بما فيه الكفاية»، في إشارة إلى الانتقادات التي يتعرض لها رغم مكانته كأحد أبرز نجوم كرة القدم على الساحة العالمية.

وتأتي تصريحات مبابي بينما يستعد لقيادة المنتخب الفرنسي في منافسات كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يواصل ترسيخ مكانته كأحد أكثر الشخصيات تأثيرا في فرنسا، سواء داخل الملاعب أو خارجها.
وبسب التقارير، رد كيليان مبابي يعكس إدراكه لحساسية موقعه كشخصية عامة تتجاوز شهرتها حدود الرياضة، إذ غالبا ما يجد نفسه في قلب نقاشات اجتماعية وسياسية داخل فرنسا، دون أن يبدي رغبة في الانخراط المباشر في العمل الحزبي أو الترشح للمناصب العامة.
وتتجه الأنظار في فرنسا إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة عام 2027، في ظل عدم أحقية الرئيس الفرنسي الحالي إيمانويل ماكرون في الترشح لولاية ثالثة متتالية بعد انتهاء ولايته الثانية.
وتظهر استطلاعات الرأي المبكرة تقدم رئيس حزب التجمع الوطني، جوردان بارديلا، بين أبرز الأسماء المطروحة لخلافة ماكرون، فيما تستعد شخصيات من اليمين واليسار لخوض السباق نحو قصر الإليزيه في واحدة من أكثر الانتخابات ترقباً في أوروبا.
ورغم الشعبية الجارفة التي يحظى بها مبابي داخل فرنسا وخارجها، فإن اللاعب أكد بشكل قاطع أن مستقبله القريب يظل مرتبطا بكرة القدم، وليس بالحياة السياسية أو المنافسة على الرئاسة.



