تأجيل استئناف سيدة وعشيقها على حكم إعدامهما بتهمة قتل زوجها لجلسة 22 سبتمبر
قررت محكمة مستأنف جنايات القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس، تأجيل نظر الاستئناف المقدم من سيدة وعشيقها على الحكم الصادر ضدهما بإحالتهم إلى فضيلة المفتي لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهم، بعد إدانتهم بإنهاء حياة زوج الأولى في القضية المعروفة إعلاميا بـ«جريمة بدر»، لجلسة 22 سبتمبر.
طعن المتهمة وعشيقها على حكم إحالتهم للمفتي بعد تقطيع جثمان الزوج
وكشف أمر الإحالة في القضية رقم 3118 لسنة 2024 جنايات بدر، أن المتهمين بيتا النية وعقدا العزم على قتل المجني عليه «ياسر.ع»، بسبب وجود علاقة عاطفية بينهم ورغبتهم في الزواج والاستيلاء على ميراث المجني عليه.
وأوضحت التحقيقات أن المتهمة قامت بدس أقراص منومة لزوجها داخل الطعام، بينما أعد المتهم الثاني عصا خشبية وسكينًا لتنفيذ الجريمة.
وأضافت التحقيقات أن المتهم الثاني انهال على المجني عليه بالضرب على رأسه حتى فارق الحياة، قبل أن ينقلا الجثمان إلى دورة المياه داخل الشقة، ويبدأ المتهم في تقطيع الجثمان إلى أجزاء باستخدام أسلحة بيضاء، ثم وضع الأشلاء داخل 11 كيس قمامة تمهيدا للتخلص منها في أماكن متفرقة لإخفاء معالم الجريمة.
واعترفت المتهمة خلال التحقيقات بتفاصيل ارتكاب الواقعة، مؤكدة أن عشيقها ظل يضغط عليها منذ فترة للتخلص من زوجها، قائلة إنه كان يردد لها: «لازم نخلص منه وتورثيه ونتجوز». وأضافت أنها استجابت للخطة في النهاية وقامت بإعطاء زوجها الأقراص المنومة بشكل متكرر حتى فقد وعيه تمامًا، قبل حضور المتهم الثاني إلى الشقة وتنفيذ الجريمة.
كما أقرت المتهمة بأنها غادرت المنزل برفقة طفلها أثناء تنفيذ الجريمة، ثم عادت لتجد آثار الدماء داخل غرفة النوم، قبل أن يساعدا بعضهما في تنظيف الشقة وإخفاء الأدلة باستخدام الكلور وأكياس القمامة الكبيرة، إلى جانب شراء سكاكين جديدة لتقطيع الجثمان.
وأشارت التحقيقات إلى أن المتهمين حاولا تضليل أجهزة الأمن بتحرير بلاغ تغيب وهمي يفيد اختفاء المجني عليه عقب خروجه إلى العمل، إلا أن التحريات نجحت في كشف ملابسات الواقعة وضبط المتهمين، اللذين أقرا تفصيليًا بارتكاب الجريمة كما ورد بأمر الإحالة.


