هيئة الشراء الموحد تكشف عن 3 شروط ذهبية لتوطين صناعة الأجهزة الطبية في مصر
أعلن الدكتور هشام ستيت، رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد، أن توطين الصناعات الطبية في مصر لا يهدف لمجرد التصنيع، بل لبناء قدرات مستدامة.
وحدد "ستيت" خلال كلمته في المؤتمر الطبي الأفريقي، 3 شروط أساسية لتنفيذ مشروعات التوطين: أولا نقل التكنولوجيا لضمان اكتساب الخبرات الفنية، ثانيا الجودة العالمية لضمان مطابقة المنتج الأصلي، وثالثا التصدير لتحويل مصر إلى مركز إقليمي يغذي الأسواق الأفريقية والعربية، مؤكدا أن هذه الاستراتيجية تعزز الأمن الصحي الحديث القائم على البيانات والرقمنة لرفع كفاءة الإنفاق وضمان استدامة الإمدادات الطبية.
وأعلن الدكتور هشام ستيت رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، أن جهود توطين الصناعة الطبية أثمرت عن تحقيق وفر اقتصادي ضخم يقدر بنحو 2 مليار جنيه مصري خلال العام الماضي فقط.
وأوضح أن هذا الوفر جاء نتيجة استبدال المنتجات المستوردة بالمحلية، حيث تم توفير 470 مليون جنيه في قطاع المستحضرات الدوائية، و680 مليون جنيه في الأجهزة والمعدات الطبية، و510 ملايين جنيه في المستلزمات الطبية ومعدات المعامل.
المؤتمر الطبي الدولي
وفي إنجاز تاريخي، أكد ستيت فخر الهيئة بتحقيق الاكتفاء الذاتي في البلازما البشرية، ما يعزز قدرة الدولة على توفير منتجات حيوية وفق أعلى المعايير العالمية، ويؤمن احتياجات المنظومة الصحية بمرونة عالية وكفاءة اقتصادية فائقة.
وكشف الدكتور هشام ستيت رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، عن طفرة غير مسبوقة في مجال توطين الصناعات الطبية في مصر، مؤكدا أن المبادرات التي انطلقت قبل سنوات تحولت اليوم إلى واقع ملموس.
وأشار ستيت إلى أن مصر احتفلت مؤخرا بإطلاق أول أجهزة موجات فوق صوتية وأول جهاز تنفس صناعي ببحث وتطوير مصري خالص، واليوم يتسارع المسار ليشمل توطين أجهزة الرنين المغناطيسي للمرة الأولى، وجراحات المسالك، وطب العيون، وأجهزة المعامل.
وأضاف رئيس هيئة الشراء الموحد أن الدولة تمضي بخطوات جادة نحو توطين إنتاج المواد الخام الدوائية الفعالة والمستحضرات الحيوية، مشدداً على أن الهيئة تلعب دورا محوريا في بناء سلاسل إمداد أكثر مرونة وقدرة على مواجهة الأزمات، بما يدعم مستهدفات الدولة في تحقيق الاكتفاء الذاتي الطبي.
تعزيز التعاون الصحي بين الدول الإفريقية
أكد الدكتور هشام ستيت، رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، أن المؤتمر الطبي الدولي أصبح على مدار الأعوام الماضية المنصة الأبرز للحوار والتعاون وبناء الشراكات الطبية الاستراتيجية.
وأوضح خلال كلمته، أن نسخة هذا العام تكتسب أهمية خاصة بمشاركة رئيس وزراء صربيا، ما يعكس التطور المتنامي في العلاقات الثنائية وتوسع آفاق التعاون الدولي لمصر.
كما أشار ستيت إلى الشراكة الاستراتيجية مع المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض، الذي يشارك للعام الثاني كشريك رئيسي، مؤكدا أن الأمن الصحي أصبح أحد المرتكزات الأساسية للاستقرار ومواجهة التحديات المستقبلية، وهو ما تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي عبر رؤية طموحة تضع صحة المواطن في مقدمة الأولويات كاستثمار في رأس المال البشري.



