عاجل

تجربة مؤثرة وصادمة.. هدير عبد الناصر تكشف كواليس «علي كلاي» لأول مرة

هدير عبد الناصر
هدير عبد الناصر

كشفت الفنانة هدير عبد الناصر عن طموحاتها في دعم وتوسيع انتشار المسرح في مصر، مؤكدة أنها تحلم بزيادة عدد المسارح في مختلف المحافظات، بما يتيح الفرصة أمام المواهب الشابة لإبراز قدراتها الفنية.

وقالت هدير، خلال لقائها عبر برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» المذاع على قناة السي بي سي، إن هناك بالفعل خطوات مهمة تبذل في مجال المسرح من خلال خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية وأكاديمية الفنون، إلا أن الطموح أكبر من ذلك، ويحتاج إلى مزيد من الدعم والكشف عن المواهب في مختلف أنحاء الجمهورية، على غرار اكتشاف لاعبي كرة القدم في كل مكان.

وأشارت الفنانة هدير عبد الناصر إلى أن وزارة الثقافة تولي اهتماما بالمسرح بالفعل، لكنها ترى أن تطويره بشكل أوسع سيمنح فرصا أكبر للأجيال الجديدة، ويخلق حركة مسرحية أكثر انتشارا وتأثيرا.

أعمالها الفنية 

وعن أعمالها الفنية، أكدت «الفنانة هدير عبد الناصر» أنها تسعى لتقديم أدوار مختلفة في المسرح والدراما والسينما، مشيرة إلى أنها لم تخض بعد تجربة السينما بشكل كامل، وأنها تتمنى تقديم أدوار متنوعة تظهر قدراتها التمثيلية بشكل أوسع.

وأضافت أنها لا تبحث عن نوع محدد من الأدوار، بقدر ما تهتم بأن يكون الدور مختلفا عما قدمته سابقا، ويمنحها فرصة للتجديد أمام الجمهور.

وتحدثت الفنانة هدير عبد الناصرعن دورها في مسلسل «علي كلاي» مؤكدة سعادتها بالتعاون مع الفنان أحمد العوضي والفنان عصام السقا، إلى جانب المخرج محمد عبد السلام، موضحة أن الشخصية التي قدمتها كانت مختلفة تماما عن أدوارها السابقة.

وأوضحت أن شخصية «مريم» كانت زوجة طيبة تسعى لتكوين أسرة مستقرة وتربية ابنها في إطار من الاستقرار، في مقابل صراعات داخل الأحداث، مشيرة إلى أن الدور كان مليئا بالتفاصيل والمشاهد الصعبة التي تطلبت تركيزا كبيرا.

وأكدت الفنانة هدير عبد الناصر أن تفاعل الجمهور مع الشخصية كان إيجابيا، حيث اعتبر كثيرون أن الدور ينتمي إلى «سهل الممتنع»، وهو ما أسعدها كثيرا، لأنه يعكس نجاحها في تقديم شخصية هادئة لكنها مؤثرة في نفس الوقت.

وكشفت الفنانة هدير عبد الناصر أن أحد أصعب مشاهد العمل كان مشهد وفاة طفلها ضمن الأحداث، مشيرة إلى أن المشهد تم تصويره في أول أيام التصوير، وكان يحمل قدرا كبيرا من الصعوبة النفسية بالنسبة لها رغم عدم تجربتها لمشاعر الأمومة في الواقع.

واختتمت «هدير» حديثها بالتأكيد على أن هذه التجربة كانت من أكثر التجارب الفنية تأثيرا في مشوارها، نظرا لثقلها الدرامي وصعوبتها، لكنها في الوقت نفسه شكلت إضافة مهمة لها على المستوى الفني.

تم نسخ الرابط