عاجل

مصدر روسي:لضربات أوكرانيا جزء من ضغط متواصل ومفاوضات محتملة في نوفمبر

 محادثات السلام بين
محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا

كشف مصدر دبلوماسي روسي في تصريحات خاصة، أن التحركات العسكرية الروسية الأخيرة في أوكرانيا تأتي ضمن استراتيجية ضغط مستمرة تستهدف جوانب متعددة داخل البلاد، خاصة البنية الاقتصادية، وليس فقط المواقع العسكرية.

وأوضح المصدر أن الصراع في أوكرانيا لم يعد يقتصر على المواجهة العسكرية المباشرة، بل أصبح ساحة متشابكة تتداخل فيها الأبعاد السياسية والاقتصادية والأمنية، بما يعكس تعقيد الأزمة واستمرار امتداداتها.

توقيت مرتبط بالتحركات التفاوضية

وأشار إلى أن توقيت العمليات العسكرية يرتبط عادة بالمراحل التي تسبق أي جولات تفاوض محتملة، لافتًا إلى أن شهر نوفمبر المقبل يطرح كأحد التواريخ المحتملة لاستئناف محادثات بين الأطراف المعنية، رغم استمرار الخلافات العالقة.

وأكد المصدر أن مستقبل أي تسوية سياسية لا يتوقف فقط على التطورات الميدانية، بل يرتبط أيضًا بطبيعة التفاهمات الدولية، مشددًا على أن العلاقة بين موسكو وواشنطن تظل عاملًا رئيسيًا في تحديد مسار الأزمة.

أوكرانيا أولوية استراتيجية لروسيا

وأضاف أن أوكرانيا لا تزال تمثل أولوية استراتيجية للقيادة الروسية، في ظل استمرار النقاشات حول مستقبل الترتيبات الأمنية والسياسية في المنطقة.

ولفت المصدر إلى أن أي حل سياسي محتمل سيحتاج إلى معالجة ملفات شائكة، من بينها العقوبات الغربية، والأصول الروسية المجمدة، إضافة إلى إعادة تنظيم العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية بين الأطراف.

تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية منذ عام 2022، وما تخلّفه من تداعيات واسعة على المستويين الإقليمي والدولي، سواء في أسواق الطاقة أو الأمن الأوروبي.

ويرى مراقبون أن استمرار العمليات العسكرية بالتوازي مع الحديث عن مفاوضات محتملة يعكس حالة “توازن الضغط” بين الأطراف، حيث تسعى كل جهة إلى تحسين موقعها التفاوضي قبل أي تسوية سياسية محتملة

تم نسخ الرابط