«مرحلة الحسم».. جنيف تستعد للتوقيع الإلكتروني على اتفاق واشنطن وطهران
قال عمرو المنيري مراسل قناة القاهرة الإخبارية من جنيف، إن الاستعدادات جارية في جنيف لتوقيع الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تباين بشأن آلية التوقيع، سواء بالحضور المباشر أو عبر تقنية الفيديو كونفرانس. وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد إتمام التوقيع اليوم الأحد، فيما أعلنت باكستان أن مراسم التوقيع ستجرى افتراضيا.
جنيف شهدت إجراءات أمنية واستعدادات لوجستية مكثفة
وأضاف أن جنيف شهدت إجراءات أمنية واستعدادات لوجستية مكثفة، شملت وصول طائرات أمريكية، بالتزامن مع التحضيرات لقمة مجموعة السبع التي تنطلق غدا، وسط توقعات بتنظيم مظاهرات واسعة على هامش القمة، كما جرت العادة خلال السنوات الماضية.
إمكانية توقيع الاتفاق أو على الأقل إقرار مبادئه الأساسية في جنيف
وأوضح المنيري أن التوقعات تشير إلى إمكانية توقيع الاتفاق أو على الأقل إقرار مبادئه الأساسية في جنيف، ما سيمنح قمة السبع أهمية إضافية لمناقشة تداعياته. ومن المنتظر أن يشارك في القمة عدد من القادة، بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وفي سياق متصل، نقلت القناة 12 العبرية عن مسؤولين إسرائيليين كبار قولهم إن التفاهم الأمريكي الإيراني الجاري يشير إلى موافقة واشنطن على الشروط الرئيسية التي طرحتها طهران، مؤكدين أن قبول إيران بالمضي في الاتفاق لم يأت دون الحصول على مكاسب مهمة بالنسبة لها.
اتفاق أمريكا وإيران
وأضاف التقرير أن مسؤولين وخبراء إسرائيليين أمضوا سنوات طويلة في متابعة الملف الإيراني يرون أن بنود مذكرة التفاهم المقرر توقيعها تمثل خطرا على المصالح الأمنية الإسرائيلية، معتبرين أن الاتفاق لا يعالج عددا من القضايا التي تعدها تل أبيب أساسية.
النتائج الفورية المتوقعة للاتفاق تشمل إعادة فتح مضيق هرمز
وأشار المسؤولون إلى أن النتائج الفورية المتوقعة للاتفاق تشمل إعادة فتح مضيق هرمز وإنعاش النظام الإيراني، معتبرين أن هذه التطورات تمثل مكاسب مباشرة لطهران.
كما وصف بعض المسؤولين الإسرائيليين الاتفاق بأنه يحمل تداعيات سلبية على المصالح الإسرائيلية، معربين عن قلقهم من غياب معالجة ملفات يعتبرونها جوهرية في أي تفاهم طويل الأمد بين واشنطن وطهران.



