عاجل

بين تأكيد ترامب ونفي طهران.. أين تقف المفاوضات الإيرانية الأمريكية؟

أرشيفة
أرشيفة

تتجه الأنظار إلى إمكانية توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاتفاق من المقرر توقيعه اليوم الأحد، معتبرا أن الخطوة ستؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.

لكن التصريحات الأمريكية قوبلت بموقف إيراني مغاير، إذ أكد الحرس الثوري الإيراني عدم وجود خطط لتوقيع الاتفاق الأحد، منتقدا ما وصفه بـ"إصرار ترامب غير المعتاد" على تحديد هذا الموعد، في أحدث مؤشر على استمرار التباين بين الجانبين رغم التقدم الذي تحقق خلال الأيام الماضية.

أين تقف المفاوضات الإيرانية الأمريكية؟

وبحسب شبكة CNN، فإن مسؤولا أمريكيا أكد الجمعة أنه في حال توقيع مذكرة التفاهم، ستبدأ مرحلة جديدة من المفاوضات تمتد 60 يوماً، وتركز على آليات تنفيذ إطار الاتفاق بين واشنطن وطهران.

ونقلت الشبكة عن مسؤولين مطلعين أن الخطط السابقة لعقد لقاء حضوري للتوقيع جرى التخلي عنها لصالح خيار التوقيع الإلكتروني المحتمل، بسبب تحديات لوجستية ورغبة في تجنب أي تأخير قد يعرقل استكمال الاتفاق.

وفي سياق التحركات الدبلوماسية، يستعد ترامب لمغادرة البيت الأبيض فجر الاثنين متوجها إلى فرنسا للمشاركة في قمة مجموعة السبع، فيما أكد مسؤول رفيع بالإدارة الأمريكية أنه سينضم الثلاثاء إلى غداء عمل يجمع قادة مجموعة السبع وعدداً من قادة الشرق الأوسط.

كما شهدت الساعات الأخيرة اتصالات دبلوماسية مكثفة لدعم مسار التفاوض، إذ بحث رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مع ترامب جهود إنهاء التوتر مع إيران، مشددا على أهمية أن يقود أي اتفاق إلى “سلام دائم ومستدام”.

كذلك أجرى رئيس الوزراء القطري اتصالا بنظيره الباكستاني، أكد خلاله دعم الدوحة لدور إسلام آباد في الوساطة بين واشنطن وطهران.

ورغم المؤشرات الإيجابية بشأن اقتراب التوصل إلى تفاهم، لا تزال الشكوك قائمة داخل إيران، حيث أبدى عدد من سكان طهران تشككهم في فرص نجاح الاتفاق وإمكانية ترجمة التفاهمات السياسية إلى خطوات عملية على الأرض.

تم نسخ الرابط