وكيل زراعة سابق: نقص الأسمدة يضعف الإنتاج ويؤثر على الاقتصاد الوطني
قال المهندس محمود عطا، وكيل وزارة الزراعة السابق ومدير الجمعية العامة للموالح، إن المحاصيل الزراعية كائنات حية تحتاج إلى غذاء ودواء، تمامًا مثل أي كائن حي، موضحًا أن ما يحدث حاليًا هو حرمان بعض المحاصيل من احتياجاتها من الأسمدة، مما يؤدي إلى ضعفها وإصابتها بالأمراض، وبالتالي يصبح العلاج غير مجدٍ، وهو ما ينعكس في النهاية على حدوث أزمات اقتصادية.
وجود لجنة تنسيقية للأسمدة بوزارة الزراعة
وأشار “عطا”، خلال حواره مع الإعلامية فاتن عبدالمعبود، ببرنامج “اليوم الملف”، عبر شاشة “مودرن MTI”، إلى وجود لجنة تنسيقية للأسمدة بوزارة الزراعة، برئاسة رئيس قطاع الخدمات، وبمشاركة مجموعة من العلماء بالوزارة، متسائلًا عن فلسفة حرمان بعض المحاصيل من الأسمدة أو تقييدها.
وأضاف أن أزمة نقص الأسمدة مرتبطة بعدم التزام المصانع بتوريد الحصة المقررة لوزارة الزراعة، والتي يفترض أن تصل إلى نحو 50% إلى 55% من إجمالي الإنتاج، موضحًا أن الإنتاج الكلي للمصانع يبلغ نحو 7 ملايين طن، يفترض أن تحصل الوزارة على ما يقارب 3.5 مليون طن.
وتابع أن الكميات المتاحة إذا كانت أقل من المطلوب، كان يجب توزيعها بشكل عادل على جميع المحاصيل، بدلًا من منعها عن المحاصيل البستانية التي تمثل نحو ثلث المساحة الزراعية في مصر، معتبرًا أن هذا القرار غير علمي وغير مدروس.
واختتم بأن من اتخذ أو أوصى بهذا القرار يجب أن تتم محاسبته، مؤكدًا أن وزير الزراعة في النهاية منصب سياسي يعتمد على المشورة الفنية.

