عاجل

محمد الدسوقي رشدي يهاجم «نخنوخ الدعوة» ويكشف تناقضات الخطاب الديني

محمد الدسوقي رشدي
محمد الدسوقي رشدي

انتقد الإعلامي محمد الدسوقي رشدي ما وصفه بتوظيف الخطاب الديني في إثارة الجدل وملاحقة «الترندات»، معتبرًا أن بعض التصريحات المتداولة لا تستند إلى أساس علمي أو ديني صحيح، بل تُستخدم بهدف الانتشار على مواقع التواصل الاجتماعي.

الوقائع العلمية تشير إلى عدم صحة هذه الادعاءات

وقال الدسوقي رشدي، خلال تقديمه برنامج «اليوم هنا القاهرة» المذاع على قناة «مودرن»، إن بعض الطروحات التي يقدمها الداعية عبد الله رشدي تتضمن مزاعم غير دقيقة، من بينها ما يتعلق بانحسار مياه نهر الفرات وارتباطه بعلامات الساعة، مؤكدًا أن الوقائع العلمية تشير إلى عدم صحة هذه الادعاءات، وأن الانخفاض في منسوب المياه يرتبط بعوامل مثل السدود المقامة على نهري دجلة والفرات.

وأضاف أن ما تم تداوله حول ظهور مدينة أثرية أسفل النهر لا يتعلق بالفرات كما قيل، بل بنهر دجلة، لافتًا إلى عدم وجود أي بيانات صادرة عن وكالة «ناسا» بشأن هذا الأمر، كما تم الترويج له.

وأشار إلى أن بعض المواقف والآراء المتغيرة في قضايا مثل «سبايا الحرب» و«كلاب الشوارع» تعكس، بحسب تعبيره، توظيفًا للخطاب الديني في سياق الجدل والانتشار الإعلامي، بدلًا من التركيز على القضايا الجوهرية.

وانتقد تجاهل عبد الله رشدي لعدد من الوقائع الاجتماعية المثارة، ومنها حادث الاعتداء على سيدة في الشارع، رغم تفاعل واسع معها عبر مواقع التواصل، متسائلًا عن أسباب انتقائية التعليق على القضايا.

وأكد الدسوقي رشدي أن الخطاب الديني الذي يبرر العنف ضد المرأة يتعارض مع مبادئ الإسلام والسيرة النبوية، مشددًا على أن جوهر الرسالة الإسلامية يقوم على الرحمة والمودة وحسن المعاملة داخل الأسرة والمجتمع.

تم نسخ الرابط