عاجل

وزير التموين: المنظومة الحالية غير مرضية وهدرها يبلغ 35 مليار جنيه

على مسؤوليتي
على مسؤوليتي

أكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن منظومة الدعم الحالية ليست على المستوى المرضي للمواطن المصري أو الحكومة، مشيرا إلى أن الوقت قد حان لاقتحام هذا الملف والحديث فيه بوضوح، لأن الاعتراف بوجود المشكلة هو أول عناصر النجاح.

 

 

تحديات المنظومة الحالية وحجم الهدر

وأوضح الدكتور شريف فاروق، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسؤوليتي» على قناة صدى البلد، أن المنظومة بوضعها الحالي تعاني من فاقد وهدر كبير تم تقديره برقم مرعب يقترب من 35 مليار جنيه، وذلك في كافة مراحل المنظومة بالكامل بدءا من شراء القمح وتداوله ونقله وصولا إلى المخابز.

وأشار فاروق، إلى أن الدولة لديها حاليا 24 مليون بطاقة تموينية يستفيد منها نحو 68 مليون مواطن ما بين دعم السلع ودعم الخبز، لافتا إلى أن المنظومة بشكلها الحالي لا تستطيع الوصول إلى مستحقيها بالشكل المطلوب نتيجة كثرة الأطراف المتداخلة فيها وجودة التداول.

زيادة مخصصات الدعم وتعليمات الرئاسة

وقال وزير التموين والتجارة الداخلية، إن هدف الحكومة ليس تقليل قيمة الدعم أو توفير الأموال، مؤكدا أن تعليمات رئيس الجمهورية واضحة تماما بأن أي أموال ستخرج من المنظومة نتيجة خروج غير المستحقين لن تعود إلى وزارة المالية، بل سيُعاد ضخها بالكامل للمستحقين داخل المنظومة.

وتابع شريف فاروق، أن الأرقام تعكس زيادة الدعم عاما بعد عام، حيث كان الدعم المسجل في الموازنة سابقا في حدود 140 مليار جنيه، وتم رفعه إلى 160 مليار جنيه، ووصل في المناقشات الأخيرة بمجلس النواب للاعتماد إلى 180 مليار جنيه، مما يؤكد عدم وجود أي رغبة في تقليل المبالغ المخصصة للمواطنين.

تقسيم المجتمع لشرائح وقاعدة البيانات

وأضاف فاروق، أن الوزارة تعمل عبر اجتماعات يومية وتنسيق كامل مع كافة الوزارات والجهات المسؤولة لتوحيد وتطوير قاعدة البيانات، مشيرا إلى أن 83% من مستحقي برنامج تكافل وكرامة بوزارة التضامن الاجتماعي هم مستحقون بالفعل لمنظومة التموين، ويمثلون الطبقة الأكثر احتياجا.

واختتم الدكتور شريف فاروق تصريحاته، بالتأكيد على أن تكليف رئيس الجمهورية يرتكز على تقسيم المجتمع إلى شرائح واضحة بهدف منح المبالغ الأكبر للفئات الأكثر احتياجا، وخلق شبكة حماية اجتماعية موحدة ومترابطة تضمن للمواطن الربط بين برامج الدعم المختلفة سواء كانت نقدا كاملا أو نقدا سلعيا.

 

تم نسخ الرابط