عاجل

رسالة مفاجئة من رضوان الزياتي: شوبير حذر من الفتنة والهجوم عليه مرفوض

رضوان الزياتي
رضوان الزياتي

علق الناقد الرياضي رضوان الزياتي على الأزمة المثارة حول الإعلامي أحمد شوبير، مؤكدًا أن الخلافات الشخصية والمهنية بينهما لا تمنعه من إعلان موقفه بشأن القضية الحالية.

وقال رضوان الزياتي إن علاقته بشوبير مقطوعة منذ فشل المنتخب الوطني في بطولتي كأس الأمم الأفريقية وكأس العالم 2018، كما أنه يختلف معه في العديد من الآراء والقضايا، إلا أنه يرى أن انتفاضة نواب بورسعيد ضده ستفشل لا محالة.

أضاف: «رغم أن علاقتي مع شوبير مقطوعة منذ فشل منتخبنا الوطني في كأس الأمم وكأس العالم 2018، وأختلف معه في العديد من الآراء والقضايا، إلا أن انتفاضة نواب بورسعيد ضده ستفشل لا محالة، لأنه لم يخطئ في هذه القضية ولا في حق جماهير بورسعيد، بل على العكس هو يحذر من إشعال الفتنة بين جماهير الناديين».

تابع: «الغريب أن كثيرًا من الزملكاوية انتفضوا مع النواب المنتفضين للنيل من شوبير، بالمناسبة، لم أسمع من نواب بورسعيد شيئًا مهمًا عن قضايا المواطن البورسعيدي بشكل خاص، والمواطن المصري بشكل عام».

مواجهة المغرب والبرازيل

وفي وقت سابق أشاد الناقد الرياضي رضوان الزياتي بالمواجهة المرتقبة بين المنتخبين المغربي والبرازيلي في بطولة كأس العالم، مؤكدًا أنها ستكون واحدة من أقوى مباريات البطولة وأكثرها إثارة.

وقال عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس":" إن مواجهة أسود الأطلس أمام منتخب البرازيل تستحق المتابعة، مشيرًا إلى أن المنتخب المغربي يواصل جذب الأنظار بعد المستويات المميزة التي يقدمها وقدرته على مقارعة كبار المنتخبات.

وأضاف أن الجماهير تترقب ما إذا كان المنتخب المغربي سيتمكن من مواصلة مفاجآته أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، في مباراة وصفها بأنها ضرب نار نظرًا لقوة المنتخبين وأهمية نقاطها في مشوار البطولة.

ودعا الزياتي الجماهير العربية إلى متابعة اللقاء المرتقب، متمنيًا التوفيق للمنتخبات العربية، وموجهًا رسالة خاصة لدعم المنتخب المصري في مشواره بالبطولة .

ويترقب عشاق كرة القدم مواجهة قوية تجمع بين منتخب البرازيل ونظيره المغربي ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في لقاء يسعى خلاله كل منتخب لتحقيق انطلاقة مثالية في مشواره بالبطولة.

ومن المقرر أن تُقام المباراة فجر الأحد 14 يونيو، عند الساعة الواحدة صباحًا، ضمن منافسات المجموعة الثالثة التي تضم أيضًا منتخبي هايتي واسكتلندا.

التاريخ ينحاز للسامبا قبل مواجهة أسود الأطلس

تحمل المواجهة المرتقبة الفصل الرابع في تاريخ لقاءات المنتخبين، بعدما سبق أن تقابلا في ثلاث مباريات سابقة شهدت تفوقًا نسبيًا للمنتخب البرازيلي.

وحقق منتخب البرازيل الفوز في مباراتين، بينما انتصر المنتخب المغربي في مواجهة واحدة، دون أن تنتهي أي مباراة بينهما بالتعادل.

وعلى مستوى الأهداف، سجل لاعبو السامبا 6 أهداف خلال المواجهات السابقة، مقابل هدفين فقط لأسود الأطلس، ما يمنح المنتخب البرازيلي أفضلية تاريخية قبل اللقاء المرتقب.

ويدخل المنتخبان المباراة بطموحات كبيرة لحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة الثالثة، خاصة في ظل المنافسة القوية المنتظرة على بطاقات التأهل إلى الدور التالي من البطولة.

تم نسخ الرابط