عاجل

ترامب يفرض مزاجه وجدول أعماله على قمة مجموعة السبع في فرنسا

ترامب
ترامب

يتجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى قمة مجموعة السبع المقررة الأسبوع المقبل في فرنسا وسط حالة من الغموض بشأن مواقفه، إلا أن المؤكد أنه يسعى إلى فرض إيقاعه وجدول أعماله على مجريات اللقاء.

تفاؤل حذر بشأن اتفاق محتمل في الشرق الأوسط

وتأتي القمة في ظل أجواء دولية متوترة، حيث سيكون مزاج ترامب مرتبطًا بشكل كبير بتطورات الملف الشرق أوسطي، في وقت تبدي فيه طهران وواشنطن، إلى جانب الوسيط الباكستاني، تفاؤلًا بإمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب بعد أسابيع من المفاوضات المعقدة والتعثرات المتكررة.

<strong>ترامب</strong>
ترامب

وترى الباحثة في “مجلس العلاقات الخارجية” ليانا فيكس أنه لم يعد ممكنًا التعامل مع ترامب بالأسلوب نفسه الذي كان خلال ولايته الأولى، مشيرة في تصريحات لوكالة فرانس برس إلى أن الزعماء الأوروبيين أصبحوا أكثر حذرًا في التعامل معه.

الأوروبيون بين ضغوط واشنطن وتقلبات السياسة الأمريكية

وكانت دول مجموعة السبع، باستثناء اليابان، قد واجهت في فترات سابقة انتقادات مباشرة من ترامب أو ضغوطًا سياسية وتجارية، سواء عبر فرض رسوم جمركية مشددة أو من خلال مواقف دبلوماسية حادة.

وتشير فيكس إلى أن القادة الأوروبيين تعلموا اليوم التفاؤل بالأفضل والاستعداد للأسوأ، في ظل ما تصفه بتقلبات السياسة الأمريكية تحت قيادة ترامب.

وفي السياق نفسه، لا يتوقع أن يظهر الرئيس الأمريكي مرونة كبيرة خلال القمة، خاصة في ظل الضغوط الداخلية التي يواجهها بعد قرارات قضائية متعلقة بالرسوم الجمركية وتراجع في نسب شعبيته داخل الولايات المتحدة.

<strong>ترامب</strong>
ترامب

كما أفادت تقارير بأن واشنطن أبلغت شركاءها الأوروبيين نيتها تقليص عدد الطائرات والسفن المخصصة لحلف شمال الأطلسي في أوروبا، في خطوة تعكس توجه “أمريكا أولًا” الذي يتبناه ترامب.

ويرى خبراء أن الرئيس الأمريكي غالبًا ما يستخدم هذه القمم الدولية لفرض رؤيته الخاصة ومحاولة دفع الأجندة الأمريكية كما يراها، مع ميل واضح لتقليل التزامه بجلسات طويلة متعددة الأطراف، وهو ما حدث في قمم سابقة.

ماكرون يسعى لإبقاء ترامب حتى العشاء في فرساي

من جانبه، يأمل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في إقناع ترامب بالبقاء لفترة أطول خلال القمة، مستفيدًا من تفضيله للأجواء الرسمية والفخمة، بما في ذلك مأدبة العشاء المقررة في قصر فرساي.

وقد حرصت باريس على تهيئة أجواء مناسبة لاستقبال ترامب، بما في ذلك تعديل جدول القمة لتفادي تعارضها مع فعاليات أخرى في الولايات المتحدة مرتبطة به.

<strong>ترامب</strong>
ترامب

أوكرانيا على جدول القمة وسط تراجع الاعتماد على الدعم الأمريكي

وفيما يتعلق بأوكرانيا، يشير محللون إلى تغير نسبي في ميزان العلاقات داخل الحلف الغربي، مع تراجع درجة الاعتماد الأوروبي على الدعم الأمريكي مقارنة بالسنوات الماضية، مما يمنح القادة الأوروبيين هامشًا أوسع في التعامل مع الملفات الشائكة.

كما يتوقع أن يشارك الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في بعض جلسات النقاش، وسط إدراكه لحساسية أي لقاء محتمل مع ترامب، الذي سبق أن شهدت لقاءاتهما توترات لافتة.

تم نسخ الرابط