عاجل

«سافروا ومحدش استقبلهم».. أسر طلاب بالبحيرة تروي كواليس أزمة الدراسة في تركيا

والدة أحد الضحايا
والدة أحد الضحايا

كشفت والدة الشاب محمد شحاتة، أحد أبناء محافظة البحيرة، تفاصيل الأزمة التي تعرض لها نجلها وعدد من زملائه بعد سفرهم إلى تركيا للدراسة، مشيرة إلى أنهم فوجئوا بعدم تنفيذ الوعود التي حصلوا عليها قبل السفر.

وقالت والدة الشاب، في تصريحات لـ«نيوزرووم»، إن نجلها كان يرغب في استكمال دراسته في تركيا، مضيفة أنهم تعرفوا على أحد المكاتب في مركز إدكو بمحافظة البحيرة، والذي أكد قدرته على إنهاء إجراءات السفر والتسجيل الجامعي للطلاب.

300 ألف جنيه مقابل السفر والتسجيل الجامعي

وأضافت: «ابني كان حابب أنه يسافر تركيا فاتعرفنا على مكتب عندنا في محافظة البحيرة مركز إدكو والمكتب ده قال أنه هو بيسفر الناس في تركيا وبلاد تانيه وبعدين روحنا اتفقنا مع الشخص المسؤول عن المكتب ده واتفقنا معاه أنه هيدخل إبني في جامعه معينه في تركيا وطلب مني مبلغ 300 ألف جنيه عشان ابني يسافر».

وأشارت إلى أن نجلها كان من المقرر أن يسافر برفقة عدد من أصدقائه في 25 نوفمبر الماضي، إلا أنهم فوجئوا بتغيير مسار الرحلة، حيث وصلوا إلى العاصمة التركية أنقرة بدلا من إسطنبول، بحسب الاتفاق المسبق.

وقالت: «ابني كان مسافر على أساس أن في حد هيستقبله من المطار ويوصله إلى السكن، لكن ده محصلش، والأولاد قعدوا 3 أيام من غير أي تواصل أو متابعة».

6 أشهر من المحاولات لاكتشاف الحقيقة

وأضافت أن الأسرة اكتشفت لاحقا عدم وجود تسجيل فعلي للطلاب بالجامعة التي كان من المفترض التحاقهم بها، مؤكدة أن نجلها وزملاءه حاولوا على مدار نحو 6 أشهر التواصل مع الجامعة لمعرفة موقفهم الدراسي، إلا أنهم فوجئوا بعدم وجود أسمائهم ضمن سجلات القيد.

وأوضحت أن محاولات التواصل مع المسؤولين عن المكتب لم تسفر عن نتائج، بعدما أصبحت أرقام الهواتف مغلقة، مشيرة إلى أن الوعود الخاصة بتوفير السكن والتسجيل الجامعي ومتابعة الطلاب في تركيا لم تتحقق وفق ما تم الاتفاق عليه.

مطالب بالتحقيق واسترداد حقوق الطلاب

واختتمت والدة الشاب تصريحاتها بالتأكيد على أنها وأسرة الطلاب المتضررين يطالبون بالتحقيق في الواقعة وكشف ملابساتها، واسترداد حقوق أبنائهم بعد الأضرار التي تعرضوا لها خلال رحلة الدراسة بالخارج.

تم نسخ الرابط