قفزة في توريد القمح المحلي المصري بزيادة 15% مقارنة بالعام الماضي
أشادت منصة «اقتصاد الشرق» مع بلومبرج بنجاح الحكومة المصرية في استلام نحو 4.6 مليون طن من القمح المحلي منذ انطلاق موسم الحصاد منتصف أبريل الماضي، وهو ما يمثل نحو 92% من الكميات المستهدفة للموسم الحالي، بزيادة بلغت 15% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
فرص تحقيق المستهدف الكامل
وأشارت المنصة إلى أن استمرار موسم توريد القمح حتى 15 أغسطس المقبل يعزز فرص زيادة الكميات الموردة وتحقيق المستهدف بالكامل، خاصة في ظل الجهود الحكومية المستمرة لدعم المزارعين وتحفيزهم على التوريد.
أهمية استراتيجية وسط تقلبات الأسواق العالمية
وأكدت أن هذه الزيادة تكتسب أهمية خاصة في ظل التحديات التي تواجه أسواق الحبوب العالمية، وارتفاع مخاطر اضطرابات الإمدادات نتيجة التوترات والنزاعات الإقليمية، ما يعزز من أهمية الاعتماد على الإنتاج المحلي لتأمين الاحتياجات الاستراتيجية.
نجاح سياسات التوسع الزراعي
ولفتت «اقتصاد الشرق» إلى أن الأداء الإيجابي يعكس نجاح سياسات الدولة في التوسع الزراعي ورفع أسعار توريد القمح قبل موسم الزراعة والحصاد، الأمر الذي شجع المزارعين على زيادة الإنتاج وتوريد كميات أكبر للدولة.
دعم الأمن الغذائي وتقليل الواردات
وأضافت المنصة أن الحكومة تواصل شراء القمح المحلي بأسعار محفزة بهدف تقليل الاعتماد على الواردات وتعزيز الأمن الغذائي، مع ضمان توفير الاحتياجات اللازمة لبرنامج الخبز المدعم الذي يستفيد منه أكثر من 69 مليون مواطن على مستوى الجمهورية.