هل اقتربت نهاية الأزمة؟.. توقعات بتوقيع اتفاق بين أمريكا وإيران قريبا
أكدت الدكتورة فرحات آصف رئيسة معهد السلام والدراسات، أن العالم يترقب توقيع اتفاق قريب بين الولايات المتحدة وإيران بعد التوصل إلى مذكره تفاهم، معتبرة ذلك لحظة تاريخية تعكس التوافقات والتوقعات التي تم التوصل إليها بعد سنوات من النزاع والمفاوضات المكثفة.
الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران
وأشارت آصف، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن باكستان لعبت دورا مهما في تسهيل المحادثات التي مهدت لهذه المرحلة، موضحة أن هناك العديد من الجلسات والمقترحات والاجتماعات التي جرت خلف الكواليس، حيث سعى كل طرف لتأمين مصالحه من خلال تكتيكات واتفاقيات متبادلة، مضيفة أنه من المتوقع أن يتم توقيع الاتفاق قريبًا في إحدى الدول الأوروبية، دون تحديد مكان رسمي بعد.
وبينت «آصف» أن الاتفاق لا يحمل خاسرا واضحا، فكل طرف تنازل عن بعض المطالب إلا أن إيران ستحقق عدة مكاسب، أبرزها وضع حد للعنف والهجمات الأمريكية والإسرائيلية، وإطار واضح لبرنامج التخصيب النووي، وتخفيف العقوبات الاقتصادية لإحياء الاقتصاد الداخلي، مع الإشارة إلى الضغوط الاقتصادية الداخلية التي تواجهها البلاد.
كشفت تقارير وتحليلات إسرائيلية، الجمعة، عن حالة ارتباك وقلق داخل دوائر سياسية وأمنية في تل أبيب، عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن فيها، بحسب ما نقلته وسائل إعلام، قرار بلاده إنهاء الحرب مع إيران، وما رافق ذلك من مؤشرات على تفاهمات دبلوماسية محتملة بين واشنطن وطهران.
وتزامنت هذه التطورات مع اجتماعات للمجلس الوزاري الأمني المصغر الإسرائيلي (الكابينت) التي كانت تناقش سيناريوهات تصعيد محتمل مع إيران، قبل الإعلان الأمريكي الذي اعتبر مفاجئا في توقيته ودلالاته.
ونفى متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي وجود اتفاق نهائي، معتبرا أن ما يُتداول بشأن التوصل لتفاهمات “مجرد تكهنات”، في حين أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه أجرى اتصالا مع ترامب عقب الإعلان، مشددا على أن إسرائيل ليست طرفا في أي مذكرة تفاهم مرتقبة بين واشنطن وطهران.
مخاوف من استبعاد إسرائيلي
وبحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”، نقلت عن مسؤولين إسرائيليين أن إسرائيل لم تكن ترغب في التوصل إلى هذا التفاهم، ولا تزال تأمل في فشل المحادثات وعدم إقرار أي اتفاق بصيغته الحالية.



