توفيق عكاشة يفتح النار على مونديال 2026: لماذا أمريكا وكندا والمكسيك؟
تساءل الإعلامي توفيق عكاشة عبر منصة إكس عن سبب عدم تسليط الضوء على تنظيم كأس العالم لكرة القدم في النسخة الحالية التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، رغم التحديات المرتبطة بالظروف الإقليمية مثل الحرب الإيرانية.
وأشار عكاشة إلى أن كرة القدم ليست من الألعاب الشعبية الأولى في الولايات المتحدة وكندا، بينما تُعد الرياضة الأولى في المكسيك، وهو ما يبرز أهمية التركيز على السياق المحلي لكل دولة مشاركة في التنظيم.
وقال توفيق عكاشة: «لماذا لم يتوقف أحد أمام تنظيم أمريكا لكأس العالم لكرة القدم مع كندا والمكسيك في هذه الدورة، والتي تشهد فيها الحرب الإيرانية، وهذه اللعبة ليست من الألعاب الشعبية الأولى في أمريكا وكندا، بينما في الدولة الفقيرة المكسيك هي اللعبة الأولى؟ لابد من التركيز، لن يتفق أحد مع أحد».
ويأتي تعليق الإعلامي في سياق متابعاته المستمرة للأحداث الرياضية الكبرى، مسلطا الضوء على الجوانب التي قد يغفل عنها المتابعون، خصوصا فيما يتعلق بالاختلاف في الشعبية والاهتمام بكرة القدم بين الدول المستضيفة للبطولة.
وودخلت المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 بين المكسيك وجنوب أفريقيا سجلات البطولة من أوسع أبوابها بعدما شهدت ثلاث حالات طرد في واقعة نادرة خلال مباريات افتتاح المونديال.
وحقق منتخب المكسيك الفوز على حساب جنوب أفريقيا بهدفين دون رد في افتتاح كأس العالم 2026.
وكان سفيبيلو "يايا" سيثول أول المطرودين في اللقاء عند الدقيقة 50 بعد عرقلته لبريان جوتيريز أثناء انفراده بالمرمى، قبل أن يتلقى ثيمبا زواني بطاقة حمراء أخرى في الدقيقة 82 بسبب اعتدائه على روبرتو ألفارادو.
وبذلك أصبحت جنوب أفريقيا ثاني منتخب فقط في تاريخ كأس العالم يتعرض لطرد لاعبين في المباراة الافتتاحية، معادلة الرقم السلبي الذي سجلته الكاميرون خلال مواجهة الأرجنتين في افتتاح مونديال 1990.
ولم تتوقف البطاقات الحمراء عند هذا الحد إذ تلقى المدافع المكسيكي سيزار مونتيس بطاقة حمراء في الوقت بدل الضائع ليرتفع عدد حالات الطرد في المباراة إلى ثلاث بطاقات وهو العدد الأكبر في تاريخ المباريات الافتتاحية لكأس العالم.
وانضم سيثول وزواني ومونتيس إلى قائمة اللاعبين الذين تعرضوا للطرد في مباريات افتتاح المونديال ليرتفع إجمالي حالات الطرد في تاريخ تلك المباريات إلى سبع بطاقات حمراء فقط.
وتبقى الكاميرون صاحبة الواقعة الأشهر في هذا السياق عندما حققت فوز تاريخي على الأرجنتين بهدف دون رد في افتتاح مونديال 1990 رغم إنهائها المباراة بتسعة لاعبين عقب طرد أندريه كانا بييك وبنجامين ماسينج.
أما الحالة الأخرى قبل نسخة 2026 فكانت في افتتاح كأس العالم 1994 عندما تعرض البوليفي ماركو إتشيفيري للطرد خلال مواجهة ألمانيا.