عاجل

مشادة داخل عقار بين أسرة سورية ومصرية بسبب القمامة تتصدر السوشيال ميديا.. مشاهد عنف صادمة

خناقة
خناقة

تداول مستخدمو منصتي إكس وفيس بوك، خلال الساعات الماضية مقطع فيديو أثار جدلا واسعا، يُظهر ادعاءات حول خلاف بين جيران داخل أحد العقارات، تطور إلى مشادة حادة وواقعة عنف، ما دفع كثيرين للتفاعل مع القصة بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب ما تم تداوله في المنشور المرافق للفيديو، أشار صاحب الادعاء إلى أن الخلاف بدأ بسبب إلقاء مخلفات أمام باب شقة، وهو ما أدى إلى تصاعد التوتر بين الطرفين، ثم تطور الأمر إلى اعتداء جسدي تسبب في إصابات خطيرة.

الواقعة، كما ظهرت في الفيديو المتداول، تقوم سيدة مصرية بالصراخ في وجه شابين، مؤكدة انهما ينتميان لأسرة سورية ويقومان بإلقاء القمامة امام باب شقتها.

وقال أحد المغردين على منصة إكس: «دي أسرة سورية اتهجمت عليا أنا وزوجتي بسبب أننا بنقول ليهم ما ترموش زبالة قدام باب الشقة، دا كان رد فعلهم، وابنهم الكبير جاء بعد ما أمه عملت كده وكسر علينا باب الشقة وضربني بالموس، تسبب بجرح 40 غرزة بالوجه وجري أنا مواطن مصري، ودا لاجئ معهوش أي أوراق جاي بلدي تهريب، هل دا يرضي ربنا؟».

بينما قال مستخدم على حساب فيس بوم: «في أول تعليق صورة لوجه زوجي وهو متشوه منهم، دي أسرة سورية اتهجمت عليا أنا وزوجتي بسبب أننا بنقول ليهم ما ترموش زبالة قدام باب الشقة، دا كان رد فعلهم، وابنهم الكبير جاء بعد ما أمه عملت كده وكسر علينا باب الشقة وخبطني بالموس، تسبب بجرح 40 غرزة بالوجه وجري، وأمهم علطول تشتمنا بأقذر الألفاظ في الطالع والنازل والواقعة حصلت في شارع التلاتيني بقليوب».

وفي وقت سابق، أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية حالة واسعة من الجدل، بعد تداوله على نطاق كبير مصحوبًا بادعاءات تفيد بتعرض إحدى المراقبات للاعتداء داخل لجنة امتحانات الشهادة الإعدادية بمحافظة قنا، الأمر الذي أثار تساؤلات حول حقيقة الواقعة وملابساتها.

وكشفت معلومات حصلت عليها “نيوز رووم ” أن الرواية المتداولة بشأن الفيديو غير دقيقة، وأن السيدة التي ظهرت في المقطع المصور ليست مراقبة امتحانات كما تم تداوله عبر عدد من الصفحات ومجموعات التواصل الاجتماعي.

وبحسب المعلومات، فإن الواقعة لا ترتبط من الأساس بسير أعمال امتحانات الشهادة الإعدادية أو باللجان الامتحانية، حيث تبين أن المشاجرة نشبت بين عدد من الأشخاص خارج المدرسة، قبل أن ينتقل أطرافها إلى داخل المبنى المدرسي بشكل مؤقت أثناء وقوع المشادة.

وأوضحت المصادر أن المشاجرة بدأت خارج أسوار المدرسة، ثم دخل المشاركون فيها إلى المدرسة وصعدوا إلى الدور الأول لبعض الوقت، قبل أن يغادروا المكان مرة أخرى، وهو ما تسبب في تداول مشاهد من داخل المدرسة بشكل أوحى للبعض بأن الواقعة حدثت أثناء أعمال الامتحانات أو أنها مرتبطة بالمراقبين والعاملين باللجنة.

كما كشفت المعلومات أن الفيديو المتداول لا يعود إلى محافظة قنا كما جرى تداوله على نطاق واسع، وإنما تم تصويره داخل إحدى المدارس بمحافظة الشرقية، وهو ما ينفي تمامًا ارتباط الواقعة بلجان امتحانات الشهادة الإعدادية في قنا.

ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه مواقع التواصل الاجتماعي حالة من التفاعل المكثف مع أخبار الامتحانات، حيث يتم تداول عدد كبير من المقاطع والصور بشكل متسارع، ما يؤدي أحيانًا إلى انتشار معلومات غير دقيقة أو اجتزاء بعض الوقائع من سياقها الحقيقي.

وأكدت المصادر أهمية تحري الدقة قبل نشر أو إعادة تداول أي مقاطع مصورة تتعلق بالعملية الامتحانية، خاصة في ظل حساسية الفترة الحالية التي تشهد أداء الطلاب لامتحانات نهاية العام، وما يصاحبها من اهتمام واسع من أولياء الأمور والطلاب والرأي العام

تم نسخ الرابط