أين الأدلة؟.. سعد الصغير ينفي اتهامه بخطف سيدة وإجبارها على توقيع وصل أمانة
نفى الفنان سعد الصغير بشكل قاطع الاتهامات التي تحدثت عن قيامه بخطف سيدة أو احتجازها أو إجبارها على توقيع إيصالات أمانة، مؤكدا أن هذه الرواية غير منطقية ولا تستند إلى أي دليل.
اتهام سعد الصغير باحتجاز سيدة
وقال سعد الصغير، خلال بث مباشر عبر صفحته الرسمية، إن الاتهامات تضمنت مزاعم بأنه احتجزها داخل فيلا وأجبرها على توقيع دفتر إيصالات أمانة، متسائلا: إذا كانت هذه الوقائع صحيحة فلماذا لم يتم اتخاذ إجراءات قانونية ضده طوال هذه السنوات؟
وأضاف أن الحديث عن وجود إيصالات أمانة أو وقائع خطف منذ سنوات طويلة يتناقض مع الواقع، مؤكدا أنه لو كانت تلك الادعاءات صحيحة لكانت الجهات المختصة قد تدخلت منذ وقت طويل وتمت محاسبته قانونيا.
عدم حضور السيدة إلى مصر وتقديم بلاغ رسمي
كما تساءل عن سبب عدم حضور السيدة إلى مصر وتقديم بلاغ رسمي أمام السلطات المختصة إذا كانت تمتلك أدلة على ما تقوله، مشيرا إلى أن العقوبات القانونية على جرائم الخطف والاحتجاز جسيمة ولا يمكن تجاهلها إذا كانت الوقائع حقيقية.
وأشار إلى أن السيدة غادرت مصر في وقت سابق، وأن لديها أوراقا ومستندات تتعلق بسفرها، موضحا أنها انتقلت إلى الخارج ثم استقرت في تركيا، معتبرا أن استمرار الاتهامات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا يغني عن اللجوء إلى القضاء.
جميع الوثائق والأوراق المتعلقة بالقضية موجودة
وشدد سعد الصغير على أن جميع الوثائق والأوراق المتعلقة بالقضية موجودة بحوزته، وأنه مستعد لتقديمها أمام الجهات المختصة في أي وقت، مؤكدا أن الحقيقة ستظهر من خلال الإجراءات القانونية وليس عبر مقاطع الفيديو المتداولة على الإنترنت.
وأكد على احترامه للقانون وثقته في القضاء، موضحا أن هدفه من الحديث هو توضيح الحقائق أمام جمهوره والرد على الاتهامات التي يتم تداولها ضده، متمنيا أن تنتهي الأزمة في إطار قانوني يكشف جميع التفاصيل للرأي العام.


