عاجل

قيادي بحركة فتح: مصر تقود تحركا عاجلا لإنقاذ غزة من أخطر مراحل التصعيد

أيمن الرقب
أيمن الرقب

أكد الدكتور أيمن الرقب القيادي بحركة فتح الفلسطينية، أن التحركات المصرية المكثفة تمثل طوق نجاة حقيقيا للقضية الفلسطينية في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها غزة، مشيرا إلى أن القاهرة تحركت في توقيت بالغ الحساسية لاحتواء التصعيد ومنع تفاقم الأوضاع الإنسانية والسياسية.

سقوط أعداد كبيرة من الضحايا في قطاع غزة

وأوضح الرقب في مداخلة هاتفية لبرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي هشام موسى على قناة الحدث اليوم، أن استمرار العمليات العسكرية وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا في قطاع غزة، إلى جانب التصريحات الإسرائيلية بشأن إعادة الاحتلال ومخططات التهجير، فرض ضرورة التحرك العاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وهو ما دفع مصر إلى تكثيف جهودها الدبلوماسية بالتنسيق مع أطراف إقليمية عدة.

وأشار إلى أن الاجتماعات التي استضافتها القاهرة بمشاركة عدد من الفصائل الفلسطينية هدفت إلى بحث آليات المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها تثبيت التهدئة، وترتيبات الانسحاب الإسرائيلي، ودخول قوات دولية للاستقرار، إضافة إلى مناقشة دور الأجهزة الفلسطينية في إدارة المرحلة الانتقالية.

وأضاف أن اللقاءات التي استمرت لعدة أيام تناولت مختلف الملفات المرتبطة بمستقبل قطاع غزة، مؤكدا أن الدور المصري ظل المحور الأساسي في تقريب وجهات النظر وتهيئة الأجواء للوصول إلى تفاهمات تسهم في حماية الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناته.

وشدد القيادي بحركة فتح على أن القاهرة لا تزال تمثل البوابة الرئيسية لأي ترتيبات سياسية أو أمنية تخص القضية الفلسطينية، لافتا إلى أن الجهود المصرية المتواصلة تعكس حرصا حقيقيا على دعم وحدة الموقف الفلسطيني والحفاظ على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.

وأكد الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية الفلسطيني، أن التوافق المصري القطري التركي على ضرورة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة يمثل تطورًا مهمًا في الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة وتحسين الأوضاع الإنسانية داخل القطاع، مشيرًا إلى أن هذا التوافق يعكس قناعة مشتركة لدى الأطراف الإقليمية الفاعلة بأن المرحلة المقبلة يجب أن تركز على تثبيت الفلسطينيين على أرضهم وتخفيف معاناتهم المتفاقمة جراء الحرب.

خطوات عملية أكثر تأثيرًا على الأرض مقارنة بالمراحل السابقة

وقال الرقب، في تصريحات خاصة، إن الوسطاء يتفقون على أن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق يعد ضرورة ملحة، باعتبارها المرحلة التي ستشهد خطوات عملية أكثر تأثيرًا على الأرض مقارنة بالمراحل السابقة، موضحًا أن هذه المرحلة تتضمن جملة من الإجراءات المهمة، من بينها دخول قوة شرطية فلسطينية للقيام بمهامها في حفظ الأمن والنظام، إلى جانب ترتيبات تتعلق بوجود قوات دولية للمساهمة في حفظ الاستقرار ومتابعة تنفيذ التفاهمات المتفق عليها.

تم نسخ الرابط