فيديو صادم.. أولياء أمور يحاولون ضرب وسحل معلمة بوحشية لرفضها السماح بالغش
نشر موقع "نيوز رووم" مقطع فيديو وثق لحظات قاسية لمحاولة اعتداء وحشية تعرضت لها إحدى المعلمات داخل حرم مدرسي، وذلك من قبل مجموعة كبيرة من أولياء الأمور رجالا وسيدات، والسبب رفضها الغش.
هجوم على معلمة لرفضها الغش وسط لجان الامتحانات
وأظهر مقطع الفيديو المتداول حالة من الفوضى، حيث تجمهر عدد كبير من أولياء الأمور أمام وداخل المدرسة، محاولين الوصول إلى المعلمة والاعتداء عليها بالضرب والسب، والغضب العارم من قبل الأهالي جاء نتيجة تمسك المعلمة بالقانون ومنعها محاولات الغش داخل لجان الامتحانات.
هلع وصراخ الطلاب
ووثق الفيديو حالة الهلع التي أصابت الطلاب الذين شاهدوا معلمتهم تهاجم بهذه الطريقة الوحشية، وظهر في المقطع أصوات صراخ وبكاء الطلاب الذين حاصرتهم مشاهد العنف، وسط محاولات فاشلة من بعض الحضور للسيطرة على الحشد الغاضب الذي فقد السيطرة على أعصابه.
وفي سياق متصل، قال المهندس محمود تركي، المتحدث الرسمي باسم حزب النور، إن ما شهدته إحدى لجان الامتحانات من واقعة اعتداء على معلمة داخل مقر اللجنة يمثل مشهدًا مؤسفًا ومحزنًا يثير حالة من القلق والاستياء، مؤكدًا أن هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها، الأمر الذي يستوجب التعامل معها بمنتهى الجدية والحزم لمنع تكرارها مستقبلًا.
وأوضح "تركي" أن ما حدث يُعد تجاوزًا كبيرًا لا يمكن القبول به تحت أي ظرف من الظروف، مشددًا على أن المعلم هو القدوة ومربي الأجيال، وهو الركيزة الأساسية في إصلاح المنظومة التعليمية وبناء الإنسان، وأن أقل ما يجب توفيره له هو صون كرامته والحفاظ على مكانته وتوفير الحماية اللازمة له أثناء أداء رسالته التربوية والتعليمية.
تأمين لجان الامتحانات
وأضاف المتحدث الرسمي باسم حزب النور أنه مع تزامن امتحانات المرحلتين الإعدادية والثانوية، تبرز الحاجة الملحة إلى اتخاذ إجراءات فعالة لتأمين لجان الامتحانات وتوفير بيئة آمنة ومستقرة للمعلمين والطلاب على حد سواء، مؤكدًا أن حرمة المدرسة لا تقل أهمية عن أي منشأة أخرى تحتاج إلى التأمين والحماية، خاصة خلال فترات الامتحانات التي تشهد ضغوطًا وتحديات استثنائية.
وأشار إلى أن ظاهرة الغش بجميع أشكالها وصورها تمثل سلوكًا مرفوضًا بشكل قاطع، بل إنها جريمة في حق المجتمع بأكمله، لما يترتب عليها من إهدار لحقوق الطلاب المجتهدين وإخلال بمبدأ تكافؤ الفرص، فضلًا عن آثارها السلبية على مستقبل بناء الكوادر البشرية التي ستتولى المسؤوليات والمناصب المختلفة في المستقبل.



