عاجل

زفاف شقيقته تحول لجنازة .. القصة الكاملة لمقتل الطفل احمد ابن الشرقية لسرقته

الطفل القتيل
الطفل القتيل

تسود محافظة الشرقية حالة من الحزن والالم ، اثر وفاة الطفل احمد محمد عبد اللطيف، والذى راح ضحية الغدر على يد 3 مجرمين.

ففي إنجاز أمني سريع يثلج الصدور، نجحت الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية، اليوم، في إلقاء القبض على التشكيل العصابي المتهم بقتل الطفل "أحمد محمد عبد اللطيف" (14 عامًا)، الطالب بالصف الثاني الإعدادي. الجريمة التي تجردت فيها قلوب الجناة من أبسط معاني الإنسانية والرحمة، أثارت غضبًا واسعًا وتحولت مأساة الأسرة المكلومة إلى قضية رأي عام 

بدأت فصول المأساة بانتشار صور الطفل "أحمد" على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، مصحوبة بمنشورات استغاثة من أسرته وأهالي قرية منشأة راغب التابعة لمركز الحسينية، تفيد بتغيبه وتطالب الجميع بالمساعدة في البحث عنه.

ولكن سرعان ما تبددت آمال العودة بالعثور على جثمان الطفل المجني عليه ملقى في ظروف غامضة، ليتم على ليتم على الفور تحرير المحضر رقم 4276 لسنة 2026 إداري مركز شرطة فاقوس، وتبدأ التحركات الأمنية المكثفة.

وكشف شهود من اهالى القرية، لن الجريمة حملت في طياتها تفاصيل إنسانية قاسية زادت من فداحة المصاب؛ فالطفل الشهيد "أحمد" لم يكن مجرد طالب في المرحلة الإعدادية، بل كان الابن الوحيد لوالدته، ورجلاً صغيرًا يكد ويشقى ليل نهار على "التوك توك" من أجل الإنفاق على أسرته وتلبية احتياجاتهم رغم حداثة سنه.

عزاء بدلاً من الفرح..

 ما ضاعف من حجم الفاجعة وجعلها تدمي القلوب، هو توقيت وقوع الجريمة؛ حيث قُتل الطفل غدرًا قبل 48 ساعة فقط من حفل زفاف شقيقته، ليتحول منزل الأسرة الذي كان يتزين لاستقبال المهنئين إلى سرادق عزاء يتشح بالسواد، وتبكي الأسرة سندها الوحيد بدلاً من الاحتفال بزفاف ابنتها.

هذا، وقد تم تحرير المحضر اللازم بواقعة الضبط، ويجري حاليًا عرض المتهمين على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات التفصيلية، تمهيدًا لإحالتهم إلى المحاكمة الجنائية العاجلة لينالوا جزاء ما اقترفت أيديهم.

تم تشكيل فريق بحث جنائي على أعلى مستوى لكشف غموض الواقعة وتحديد هوية الجناة. وأسفرت التحريات الدقيقة عن فك طلاسم الجريمة، ليتبين أن وراءها تشكيلًا عصابيًا مكونًا من 3 أشخاص، جميعهم يقيمون في قرية العزازي التابعة لمركز فاقوس.

وقد تمكنت قوات الأمن من إلقاء القبض على المتهمين وهم: "أحمد م. ق. ق" (21 عامًا، وله معلومات جنائية سابقة)، و"صلاح ع. م. ف" (18 عامًا)، و"ممدوح ع. إ. ق" (18 عامًا)والذين قتلوه ثم القوا جثته فى مصرف، واخذوا التوك توك الخاص به وحاولوا تغيير ملامحه ليسهل بيعه

وتم تحرير المحضر اللازم ويجرى عرضهم على النيابة العامة

تم نسخ الرابط