مفاجأة في فيديو الإعتداء على "مراقبة الإعدادية": مش مدرسة وكانت خناقة عادية
أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية حالة واسعة من الجدل، بعد تداوله على نطاق كبير مصحوبًا بادعاءات تفيد بتعرض إحدى المراقبات للاعتداء داخل لجنة امتحانات الشهادة الإعدادية بمحافظة قنا، الأمر الذي أثار تساؤلات حول حقيقة الواقعة وملابساتها.
وكشفت معلومات حصلت عليها “نيوز رووم ” أن الرواية المتداولة بشأن الفيديو غير دقيقة، وأن السيدة التي ظهرت في المقطع المصور ليست مراقبة امتحانات كما تم تداوله عبر عدد من الصفحات ومجموعات التواصل الاجتماعي.
وبحسب المعلومات، فإن الواقعة لا ترتبط من الأساس بسير أعمال امتحانات الشهادة الإعدادية أو باللجان الامتحانية، حيث تبين أن المشاجرة نشبت بين عدد من الأشخاص خارج المدرسة، قبل أن ينتقل أطرافها إلى داخل المبنى المدرسي بشكل مؤقت أثناء وقوع المشادة.
وأوضحت المصادر أن المشاجرة بدأت خارج أسوار المدرسة، ثم دخل المشاركون فيها إلى المدرسة وصعدوا إلى الدور الأول لبعض الوقت، قبل أن يغادروا المكان مرة أخرى، وهو ما تسبب في تداول مشاهد من داخل المدرسة بشكل أوحى للبعض بأن الواقعة حدثت أثناء أعمال الامتحانات أو أنها مرتبطة بالمراقبين والعاملين باللجنة.
كما كشفت المعلومات أن الفيديو المتداول لا يعود إلى محافظة قنا كما جرى تداوله على نطاق واسع، وإنما تم تصويره داخل إحدى المدارس بمحافظة الشرقية، وهو ما ينفي تمامًا ارتباط الواقعة بلجان امتحانات الشهادة الإعدادية في قنا.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه مواقع التواصل الاجتماعي حالة من التفاعل المكثف مع أخبار الامتحانات، حيث يتم تداول عدد كبير من المقاطع والصور بشكل متسارع، ما يؤدي أحيانًا إلى انتشار معلومات غير دقيقة أو اجتزاء بعض الوقائع من سياقها الحقيقي.
وأكدت المصادر أهمية تحري الدقة قبل نشر أو إعادة تداول أي مقاطع مصورة تتعلق بالعملية الامتحانية، خاصة في ظل حساسية الفترة الحالية التي تشهد أداء الطلاب لامتحانات نهاية العام، وما يصاحبها من اهتمام واسع من أولياء الأمور والطلاب والرأي العام