عاجل

استشارية علاقات أسرية: تصريحات نسمة الخطيب: ضد الفطرة ومرفوضة دينيا وأخلاقيا

آية عبدالمجيد
آية عبدالمجيد

أوضحت آية عبدالمجيد استشاري علاقات أسرية وتربوية، عبر حسابها على فيسبوك موقفها من موضوعات حماية المرأة، مؤكدة أن طرح موضوعات ضد الدين والفطرة الإنسانية غير مقبول في المجتمع من الناحية الدينية والأخلاقية.

وقالت عبدالمجيد: «طرح وإثارة موضوعات ضد الدين والفطرة الإنسانية أمر غير مقبول في مجتمعنا، لا دينيا ولا أخلاقيا، نحن لا نختلف على ضرورة حماية أي إنسان من المرض أو الاعتداء أو الاستغلال، لكن السؤال الأهم: لماذا نتحدث عن حماية المرأة من الأمراض الناتجة عن بيع جسدها، ولا نتحدث أولا عن حمايتها من الوصول إلى مرحلة بيع جسدها أصلا؟».

وأضافت استشارية العلاقات الأسرية والتربوية: «الكرامة الإنسانية تقتضي أن نبحث عن الأسباب التي دفعت المرأة إلى هذا الطريق، وأن نوفر لها بدائل تحفظ إنسانيتها وحقوقها، لا أن نكتفي بإدارة المخاطر المترتبة على استغلال جسدها، الموقف الحقيقي الداعم للمرأة ليس أن نجعل بيع الجسد أكثر أمانًا، بل أن نجعل الحياة الكريمة والعمل الشريف أكثر إتاحة وعدالة نحن ضد استغلال المرأة وضد تحويل جسدها إلى سلعة في الأساس، ولذلك نرى أن الحماية يجب أن تبدأ قبل بيع الجسد، لا بعده».

وفي وقت سابق، أثارت الناشطة الحقوقية نسمة الخطيب حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشرها تدوينة عبر حسابها على موقع فيس بوك تناولت فيها قضية العاملات في مجال الجنس التجاري، داعية إلى مناقشتها من منظور حقوقي.

وقالت نسمة الخطيب في منشورها إن هذه الفئة تواجه مخاطر متعددة تشمل التعرض للأمراض والاعتداءات الجنسية، متسائلة عما إذا كان من حقهن الحصول على حماية قانونية من الدولة التي يعشن تحت مظلتها، بما في ذلك الرعاية الصحية، والتوعية، وإجراء الفحوصات الدورية، إلى جانب إتاحة الإبلاغ عن أي اعتداءات تتعرض لها العاملات في هذا المجال

وأضافت: «يمكن الناس تكون بتخانق علي بروفايلي علشان طرح الأفكار فأنا جاية اتناقش النهاردا عن موضوع العاملات بالجنس التجاري، المهنة دي كدا موجودة بالفعل، لو فيه حد بيفكر من منظور حقوقي ونساوي هيفكر أن الستات دي بتتعرض لأمراض جنسية واعتداءات جنسية، فهل الستات دي من حقها حماية من الدولة اللي عايشين تحت مظلتها أيا كان، ولو قدرنا نحميهم ونوعيهم ونكشف عليهم بشكل دوري أو لو حصلتلهم حادثة يقدروا يبلغوا وياخدوا حقهم القانوني أعتقد إنهم محتاجين إطار قانوني يحميهم».

وأثار المنشور ردود فعل غاضبة على نطاق واسع، حيث أعلن عدد من المستخدمين نيتهم تقديم بلاغات ضدها، من بينهم شخص يُدعى باسل محمد، الذي انتقد الطرح ووجه لها تعليقات حادة على منصات التواصل، وقال: «قرار حكيم طبعا، بس ممكن تقوليلنا كده لو حد طلع على نقابة المحامين وقدم شكوى فيكي وبعدها طلع على مكتب النائب العام اللي في التجمع الأول بالرحاب اللي جنب كايرو بيزنس بارك ده وراح مقدم بلاغ فيكي بيتهمك بثلاثة اتهامات أكيد طبعً انتي عارفاها كلها! يا ترى هتتصرفي إزاي؟،عشان نستفيد من خبراتك القانونية يا أستاذة يا محترمة»

 

وردّت نسمة الخطيب على أحد التعليقات بقولها: «طب ما تقدم فيا بلاغ»، في إشارة إلى عدم اكتراثها بالتهديدات القانونية المتداولة ضدها.

ولاحقا، قامت الناشطة بحذف المنشور، وكتبت تعليقا أوضحت فيه أنها لن تدخل في هذا النوع من الجدل، قائلة: «مسحت البوست علشان بجد مش هادخل في الحته دي واه مش هاتجر لخناقات تسحب الطاقة أتخانقوا أنتم يا جماعة.. كل الحب».
 

تم نسخ الرابط