بعد رفضها من المدارس الحكومية والخاصة.. طالبة دمج تستغيث للالتحاق بالصف الأول الثانوي
تعيش الطالبة مريم أحمد زهران، إحدى طالبات الدمج، حالة من القلق والحيرة بعد انتهاء المرحلة الإعدادية، بسبب عدم تمكنها من الالتحاق بالصف الأول الثانوي، رغم استيفائها الشروط المطلوبة للتقدم والدراسة.
وقالت الطالبة في تصريحات خاصة إنها فوجئت برفض عدد من المدارس الحكومية والخاصة قبول ملفها، مؤكدة أنها حاولت التقديم في أكثر من مدرسة خلال الفترة الماضية دون جدوى، الأمر الذي تسبب لها ولأسرتها في حالة من الإحباط والخوف على مستقبلها التعليمي.
وأضافت مريم: «أنا طالبة دمج ولفيت على كل المدارس، خاص وحكومة، ومحدش راضي يقبلني»، مشيرة إلى أنها لا تطلب سوى حقها الطبيعي في استكمال مسيرتها التعليمية أسوة بباقي الطلاب.
وأكدت أن أسرتها توجهت إلى عدد من الإدارات التعليمية للاستفسار عن أسباب الرفض، إلا أنها لم تحصل حتى الآن على رد واضح يوضح أسباب عدم قبولها أو يحدد لها مدرسة يمكنها الالتحاق بها مع بداية العام الدراسي الجديد.
وتثير حالة الطالبة تساؤلات حول مدى جاهزية المدارس لاستقبال طلاب الدمج في المرحلة الثانوية، خاصة أن الدولة تبنت خلال السنوات الماضية سياسة دمج الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية، بهدف توفير فرص تعليم متكافئة لجميع الطلاب دون تمييز.
ويرى متخصصون في مجال التعليم أن نجاح منظومة الدمج لا يقتصر فقط على وجود القرارات المنظمة، وإنما يتطلب أيضًا توفير أماكن دراسية مناسبة للطلاب وتسهيل إجراءات قبولهم، بما يضمن استمرارهم في التعليم وعدم تعرضهم لأي معوقات قد تؤثر على مستقبلهم الدراسي.
وتؤكد التشريعات والقرارات المنظمة للتعليم الدامج على حق الطلاب المستحقين للدمج في الحصول على فرص تعليمية متكافئة، مع توفير التيسيرات اللازمة التي تساعدهم على مواصلة الدراسة وتحقيق النجاح الأكاديمي.
وفي الوقت الذي تنتظر فيه مريم وأسرتها حلاً سريعًا لأزمتها، يطالب عدد من المهتمين بالشأن التعليمي بضرورة فحص حالتها والتدخل لتحديد المدرسة المناسبة لها، بما يضمن عدم ضياع حقها في الالتحاق بالتعليم الثانوي مع أقرانها