عاجل

مصطفى بكري ناعيا عبدالعزيز مخيون: خلد اسمه في صفحات التاريخ وظل مخلصا لرسالته حتى النهاية

مصطفى بكري
مصطفى بكري

نعى الإعلامي مصطفى بكري الفنان الراحل عبدالعزيز مخيون، مشيدًا بمسيرته الفنية والوطنية وما قدمه من أعمال تركت بصمة في تاريخ الفن المصري.

وقال مصطفى بكري، عبر حسابه على منصة «إكس»، إن الفنان الراحل كان نموذجًا للمبدع الملتزم، وتمتع برؤية وطنية صادقة، وظل دائمًا قريبًا من الناس ومن قضايا الوطن وهمومه.

وأكد أن عبدالعزيز مخيون نجح في تخليد اسمه في صفحات التاريخ، باعتباره واحدًا من نجوم الفن والإبداع الذين ظلوا أوفياء لرسالتهم الفنية والإنسانية حتى اللحظات الأخيرة من حياتهم.

وكتب: «رحل الفنان الوطني عبدالعزيز مخيون بعد رحلة عطاء طويلة، كان فيها نموذجًا للمبدع الملتزم، كانت له رؤية وطنية صادقة، وكان دائمًا قريبًا من الناس وهموم الوطن».

وأضاف: «عبدالعزيز مخيون خلد اسمه في صفحات التاريخ، كواحد من نجوم الفن والإبداع الذين ظلوا مخلصين لرسالتهم حتى اليوم الأخير في حياته».
 

وأعرب النجم الكبير الدكتور يحيى الفخراني عن حزنه العميق لرحيل الفنان عبد العزيز مخيون، مسترجعا ذكريات العمل الطويل التي جمعتهما في أضخم الأعمال الدرامية المصرية.

حظ العمل المشترك

وقال الفخراني في مداخلة هاتفية ببرنامج "آخر النهار" المذاع على شاشة "النهار" مع الإعلامي تامر أمين: "أنا كان عندي الحظ إن أنا اشتغلت معاه أكثر من تلاتة أربع أعمال"، ذاكرا منها روائع مثل "ليالي الحلمية"، "زيزينيا"، وكان آخرها مسلسل "شيخ العرب همام".

مميزات "مخيون" المهنية

وعن رأيه في أداء الراحل، قال الفخراني: "ممثل جيد جدا حقيقة وملتزم بالنص وبيعطي ما عنده كله، وملتزم حتى في مواعيده"، مضيفا: "أنا بحب الفنان اللي بيبقى بيحترم شغله، الأستاذ عبد العزيز الله يرحمه واحد من الفنانين دول.. تحس إنه بيحترم المهنة اللي بيشتغلها وبيحبها".

 

إبداعه في اللغة العربية ودور "الخايل"

وأشاد الفخراني بتمكن الراحل من اللغة العربية، مما جعله متميزا في الأعمال التاريخية والمسرحية، وتذكر دوره الأخير معه في "شيخ العرب همام" قائلا: "كان هو الخايل بصبور.. مميز جدا.. ابن العم الخايل.. رحمة الله على الأستاذ عبد العزيز، هنخسره خسارة كبيرة".

وفي وقت سابق، تحدث الفنان القدير عبد العزيز مخيون في تصريحات سابقة لبرنامج «كلم ربنا» مع الإعلامي أحمد الخطيب على إذاعة 9090، عن أصعب اللحظات التي مر بها خلال إصابته بفيروس كورونا، مؤكدا أنه واجه المرض في ظروف قاسية جعلته يفكر في الموت ويتقرب إلى الله بشكل أكبر.

 

الموت جاي جاي

وقال مخيون: «أنا كنت عارف إن الموت جاي جاي، وإن روحي اللي شفتها بتطلع وأنا لوحدي في المستشفى هتكون لحظة سهلة، لأني هموت في سلام، وقلت لنفسي: أنا في الانتظار».

وأضاف أنه أصيب بفيروس كورونا وكانت الإصابة شديدة، ما استدعى احتجازه داخل أحد المستشفيات في الإسكندرية، موضحا: «أصيبت بكورونا وكانت الإصابة شديدة واتحجزت في مستشفى بإسكندرية، وكنت لوحدي في لحظات وحاولت أتوجه إلى الله بالدعاء والتقرب والذكر».

المواظبة على قراءة الفاتحة

وتابع: «كنت دايما أقرأ الفاتحة والسور القصيرة، وبعد آيات من سور مختلفة، لأن حالتي كانت قاسية وصعبة، بس دعيت ربنا».

 

وأشار الفنان الكبير إلى أن تلك التجربة تركت أثرا عميقا بداخله خاصة بعد تجاوزه الأزمة الصحية وتعافيه من المرض، قائلا: «لما ربنا شفاني حصل عندي شعور إن ربنا استجاب لي دعائي وأنقذني من اللي أنا كنت فيه».

تم نسخ الرابط