خبير تكنولوجيا المعلومات: طرق الاحتيال تعتمد على الطمع والخوف وضغط الوقت
حذر المهندس أيسم صلاح، خبير تكنولوجيا المعلومات، من زيادة أساليب الاحتيال الإلكتروني التي تستهدف المستخدمين بسرقة البيانات البنكية والحسابات الشخصية عبر انتحال هوية البنوك والمنصات الشهيرة.
طرق الاحتيال
وأوضح «صلاح»، خلال لقاءه مع الإعلامي شريف عامر، ببرنامج “يحدث في مصر”، عبر شاشة “أم بي سي مصر"، أن أبسط طرق الاحتيال تتمثل في "انتحال الهوية"، حيث ينشئ المحتالون صفحات مزيفة تشبه المواقع الرسمية للبنوك أو منصات التواصل الاجتماعي لخداع الضحايا وإجبارهم على إدخال بياناتهم.
خبير تكنولوجيا المعلومات يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني عبر انتحال هوية البنوك والمواقع الشهيرة
وأشار إلى أن المحتالين يعتمدون على ما يُعرف بـ"الهندسة الاجتماعية"، التي تقوم على ثلاثة عناصر رئيسية: الطمع، والخوف، وضغط الوقت، من خلال رسائل تحذيرية أو إغراءات وهمية تدفع المستخدم لاتخاذ قرارات متسرعة دون التحقق من صحتها.
وأضاف أن بعض عمليات الاحتيال تتم عبر برمجيات خبيثة تُثبت على الهواتف أو أجهزة الكمبيوتر عبر روابط مشبوهة، مشدداً على أن الخطر لا يقتصر على الرسائل المجهولة، بل قد تأتي الروابط من حسابات أصدقاء تم اختراقها مسبقاً.
يستخدم المحتالون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لجعل عمليات الاحتيال أكثر إقناعا وتخصيصا وصعوبة في الكشف عنها، وينسقون جهودهم عبر منصات متعددة في آن واحد.
فقد يتواصلون معك عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ثم يتابعون معك عبر البريد الإلكتروني، ثم يتصلون بك هاتفيا، كل ذلك مع الحفاظ على هويات وقصص مزيفة.
يستخدم المحتالون أنظمة الذكاء الاصطناعي لتكييف أساليبهم بناء على ردود أفعالك، إذا شككت في روايتهم، فقد يغيرون أساليبهم أو يقدمون "أدلة" لمعالجة مخاوفك المحددة.
كيف يستخدم المحتالون الذكاء الاصطناعي لجعل عمليات الاحتيال أكثر مصداقية؟
يستخدم المحتالون الذكاء الاصطناعي لإنشاء مقاطع فيديو مزيفة، واستنساخ الأصوات، وإرسال رسائل شخصية.
تقنية التزييف العميق
يستخدم المحتالون الذكاء الاصطناعي لإنشاء مقاطع فيديو وتسجيلات صوتية مزيفة تبدو حقيقية تماما، يبدو الأمر وكأن المشاهير أو السياسيين أو حتى أفراد عائلتك يروجون لاستثمارات أو منتجات أو يطلبون المال.
استنساخ الصوت
يستطيع المحتالون استخدام بضع ثوانٍ من تسجيل صوتي لإنشاء نسخ آلية، يمكنهم استخدام هذه النسخ للاتصال بك متظاهرين بأنهم أصدقاء أو أفراد من العائلة في محنة، هذا يجعل سيناريوهات الطوارئ وطلبات المساعدة تبدو حقيقية.


