عباس عراقجي يطالب بانسحاب القوات الأجنبية: الخليج مقبرة الغزاة
وجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأربعاء، رسائل تهديد مباشرة إلى القوات الأمريكية والأجنبية المتمركزة في منطقة الخليج، مؤكدًا أن طهران لن تترك أي هجوم أو تهديد دون رد، في ظل تصاعد التوتر بين الجانبين بعد ضربات أمريكية قرب مضيق هرمز.
وجاءت تصريحات عباس عراقجي عبر منشورات على منصة “إكس”، تعليقًا على إعلان القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ ضربات استهدفت أنظمة دفاع جوي ومحطات تحكم ورادارات قرب المضيق، ردًا على حادثة إسقاط مروحية أمريكية من طراز “أباتشي”.
عباس عراقجي: الخليج مقبرة الغزاة ويطالب بانسحاب القوات الأجنبية
ووصف وزير الخارجية الإيراني الخليج العربي بأنه مقبرة الغزاة الأجانب، داعيًا القوات الأجنبية إلى مغادرة المنطقة لتجنب مصائر مأساوية، ونشر خريطة أشار فيها إلى تسمية “الخليج الفارسي”، معتبرًا أن الولايات المتحدة تختبر عزم إيران، ومؤكدًا أن الرد سيكون حاسمًا على أي اعتداء.
وأضاف عراقجي أن القوات الأجنبية القريبة من الأراضي الإيرانية تواجه مخاطر مستمرة، سواء نتيجة أخطاء بشرية أو حوادث عرضية أو احتمالات الوقوع في نيران متبادلة، مشددًا على أن الحل الأمثل لتقليل هذه المخاطر هو انسحاب تلك القوات من المنطقة.
عباس عراقجي يصعد لهجته بعد ضربات أمريكية قرب مضيق هرمز
وفي رسالة أخرى، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: “نحن نفضل لغة الدبلوماسية، لكننا نجيد التحدث بلغات أخرى أيضًا”، في إشارة إلى خيارات تصعيدية محتملة.
ويأتي هذا التصعيد اللفظي في وقت أعلنت فيه وسائل إعلام إيرانية سماع دوي انفجارات في عدة مناطق من بينها قشم وسيريك وبندر عباس وجاسك، وسط تقارير عن استهدافات متبادلة بين الجانبين في محيط مضيق هرمز.
عباس عراقجي يلمح لخيارات تصعيدية رغم تفضيل الدبلوماسية
وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مواقع وقواعد أمريكية في البحرين والأردن والكويت، مؤكدًا أن ردودًا أقسى قد تتبع إذا استمر التصعيد، كما أشار إلى إسقاط طائرة مسيرة أمريكية من طراز “إم كيو-9” في أجواء جنوب إيران.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوتر العسكري بين واشنطن وطهران، وتبادل الضربات في منطقة الخليج، بالتزامن مع تحذيرات دولية من اتساع رقعة المواجهة وتأثيرها على أمن الطاقة العالمي وحركة الملاحة في مضيق هرمز.



