عاجل

شيخ الأزهر: قتل الكلاب والقطط بالسم محرم في كل الأديان السماوية

أحمد الطيب
أحمد الطيب

أكد الإمام أحمد الطيب شيخ الأزهر، أن الإسلام يحرم قتل أي حيوان أو طائر دون فائدة، لافتا إلى أن قتل الكلاب والقطط مسألة غير إنسانية وغير إسلامية على الإطلاق.

وشدد، خلال برنامج «حديث مع شيخ الأزهر» المذاع عبر شاشة القناة الأولى للتلفزيون المصري، على أن الأديان السماوية كلها سواء مسيحية أو يهودية أو إسلامية تحرم تماما قتل الحيوانات بالسم، مشيرا إلى أنها لا تعد تى ظاهرة حضارية أو إنسانية.

وأشار إلى أن تلك الظاهرة كان يجب أن يتم علاجها من بداية الإنتشار، لافتا إلى أن هناك وسائل وطرق إنسانية تعالج هذه المشكلات.

واستشهد بأحد المواقف التي مر بها الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث كان يسير مع جيش لفتح مكة، وكان هذا الجيش سري للغاية، ومر على مكان به كلبة تهر على بنيها، فأفرض لها بعض الجنود ليحموها حتى يمر الجيش، حتى لا تخاف من حركة السير.

وفي سياق أخر، أكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن الهيئة تتلقى شكاوى المواطنين المتعلقة بالكلاب الضالة بشكل يومي عبر الخط الساخن، موضحًا أن كثافة الاتصالات أحيانًا قد تؤثر على سرعة الاستجابة لبعض البلاغات.

الهيئة تتلقى شكاوى المواطنين المتعلقة بالكلاب الضالة 

وشدد الأقنص، خلال برنامج “يحدث في مصر”، على أن الهيئة ترفض تمامًا أي تعامل غير إنساني مع الكلاب الضالة، سواء من خلال التسميم أو القتل العشوائي دون وجود مبررات صحية واضحة، مؤكدًا أن هذه الممارسات غير مقبولة بشكل قاطع.

أوضح أن إطعام الكلاب الضالة في الشوارع بشكل عشوائي يُعد سلوكًا خاطئًا، لأنه يؤدي إلى تغيير طبيعتها وسلوكها البيئي، لافتًا إلى أن من يرغب في رعاية الحيوانات عليه توفير بيئة مناسبة لها بعيدًا عن الشارع، مشيرًا إلى أن هناك برامج مستمرة للتعقيم والتطعيم تستهدف الكلاب الضالة داخل الشلاتر المنتشرة في المحافظات، وذلك بالتعاون مع جمعيات الرفق بالحيوان، بهدف الحد من أعدادها والسيطرة عليها بشكل آمن.

ولفت إلى أن الشكاوى تتركز بشكل أكبر في المجتمعات العمرانية الجديدة والمناطق الصحراوية، نظرًا لطبيعتها المفتوحة التي تسهّل انتشار الكلاب الضالة فيها، مؤكدًا أن القتل الرحيم لا يتم اللجوء إليه إلا في الحالات الشرسة أو المصابة بأمراض خطيرة تهدد صحة الإنسان، وذلك وفقًا للضوابط البيطرية المعتمدة.

تم نسخ الرابط