شبهت عمرو أديب بهتلر.. تصريح صادم من المخرج أمير رمسيس بعد أزمته الأخيرة
أكد المخرج أمير رمسيس، أنه منزعج من طريقة التعامل مع تصريحاته الأخيرة بشأن الكلاب، مشيرا إلى أن ما تم تداوله جرى اقتطاعه من سياقه بشكل غير كامل، ما أدى إلى تغيير في مضمون الفكرة الأصلية، موضحًا أنه عند قراءته لما نُشر شعر بأن الحديث لا يعود إليه شخصيا، لافتا إلى أن ما حدث لم يكن مجرد سوء فهم، بل تضمن، تعمدا في اقتطاع الجزء الثاني من التصريح وإغفال الجزء الذي يسبقه، وهو ما أدى إلى تغيير المعنى.
وأشار أمير رمسيس، خلال مداخلة على شاشة “الشمس 2”، إلى أنه يحترم قضايا ذوي الإعاقة، موضحا أن له مواقف سابقة داعمة لهم، سواء في مؤتمرات أو فعاليات مرتبطة بحقوقهم في ممارسة الفنون، مؤكدا أن هذه المواقف موثقة خلال مشاركاته خلال العام الماضي، مضيفًا أن تصريحه كان في إطار رد على مذيعة ومقدم برامج خلال نقاش تلفزيوني “شبهت عمرو أديب بهتلر”، موضحا أنه كان يعرض وجهة نظره في سياق جدلي يتعلق بمفهوم المقارنة بين المواقف والأفكار، وليس الأشخاص.
وتطرق إلى مثال من الحوار الذي جمعه بالإعلامي عمرو أديب، موضحا أنه كان يرد على طرح اعتبر فيه أن الأزمة الاقتصادية قد تؤدي إلى إزهاق أرواح، وهو ما دفعه إلى مناقشة الفكرة من زاوية فكرية تتعلق بمخاطر التعميم، موضحًا أن النقاش تطرق إلى مقارنة فكرية مرتبطة بما حدث في ألمانيا النازية، موضحا أن المقصود كان التحذير من منطق يؤدي تدريجيا إلى نتائج كارثية، وليس إجراء مقارنة مباشرة بين أشخاص أو كيانات.
وقال: “ما تم حذفه من السياق غيّر طبيعة التصريح”، مشددا على أن حديثه كان موجها لوجهة نظر محددة داخل النقاش وليس لشخص بعينه، وأن الطرف الآخر في الحوار تقبل وجهة النظر رغم اختلافه معها، مضيفًا أنه لا يقبل بأي حال من الأحوال فكرة الإبادة أو التعميم في التعامل مع البشر، مؤكدا أن أي طرح يقوم على إلغاء حياة أي فئة مرفوض تماما.
وفيما يتعلق بردود الفعل، أوضح أنه لم يتوقع هذا الحجم من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، لكنه يرى أن بعض التفاعل تم توظيفه بشكل مبالغ فيه، عبر اقتطاع أجزاء من التصريح وتوجيهه خارج سياقه، مشيرًا إلى أن بعض ردود الفعل جاءت، من حسابات تسعى إلى إثارة الجدل بعيدا عن جوهر النقاش الأصلي، وتحويله بعيدا عن القضية الأساسية المطروحة.

