رافينيا يثير قلق برشلونة.. عرض سعودي ضخم يهدد ببقاء النجم البرازيلي
عاد البرازيلي رافينيا إلى دائرة الاهتمام في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما كشفت تقارير إسبانية عن وجود اهتمام قوي من أندية الدوري السعودي بالتعاقد معه، في صفقة قد تضع إدارة برشلونة أمام قرار صعب خلال الأسابيع المقبلة.
وبحسب ما أوردته صحيفة "موندو ديبورتيفو"، فإن ناديي الهلال والنصر يضعان رافينيا ضمن أبرز أهدافهما لتدعيم صفوفهما قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث تدرس الأندية السعودية تقديم عرض تصل قيمته إلى 80 مليون يورو لبرشلونة، إلى جانب راتب سنوي قد يفوق بأربعة أضعاف ما يتقاضاه اللاعب حاليًا.
ويُعد رافينيا أحد الركائز الأساسية في مشروع المدرب الألماني هانز فليك، بعدما نجح خلال المواسم الأخيرة في ترسيخ مكانته كأحد أبرز عناصر الخط الهجومي للفريق الكتالوني، بفضل مساهماته التهديفية وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.
ورغم أن اللاعب لم يبدِ أي رغبة علنية في الرحيل عن برشلونة، فإن الإغراءات المالية القادمة من السعودية تثير مخاوف داخل النادي، خاصة في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية التي تدفع الإدارة إلى دراسة مختلف الخيارات المتعلقة بسوق الانتقالات.
وكان رافينيا قد اعترف في وقت سابق بأنه تلقى عرضًا سعوديًا جعله يفكر بجدية في مستقبله ومستقبل عائلته، قبل أن يقرر الاستمرار مع برشلونة عقب محادثة مع هانز فليك عززت قناعته بأهمية دوره داخل الفريق.
ويخشى برشلونة من خسارة اللاعب في هذه المرحلة، خصوصًا بعدما شكل ثلاثيًا هجوميًا مميزًا إلى جانب لامين يامال وروبرت ليفاندوفسكي، حيث ساهم الثلاثة في منح الفريق قوة هجومية كبيرة خلال الموسم الماضي.
من جهتها، تواصل الأندية السعودية استراتيجيتها الرامية إلى استقطاب نجوم ما زالوا في قمة عطائهم، وليس فقط الأسماء المخضرمة، وهو ما يجعل رافينيا هدفًا مثاليًا بفضل خبرته الدولية ومستواه الفني المرتفع.
ورغم أن عرضًا بقيمة 80 مليون يورو قد يبدو مغريًا بالنسبة لبرشلونة، فإن الإدارة تدرك أن التفريط في لاعب بحجم رافينيا سيجبرها على البحث عن بديل قادر على تقديم الإضافة نفسها بشكل فوري، وهو أمر ليس سهلًا في سوق الانتقالات الحالية.
ويبقى موقف اللاعب العامل الحاسم في مستقبل الصفقة، في وقت يراهن فيه برشلونة على رغبة رافينيا في مواصلة المنافسة على أعلى مستوى داخل القارة الأوروبية، بينما تستعد الأندية السعودية لمواصلة ضغطها خلال الميركاتو الصيفي.