عاجل

الحديد وفيتامين «د» في دائرة الاتهام.. خبير يوضح أسباب تساقط الشعر

تساقط الشعر
تساقط الشعر

أكد الدكتور عاصم فرج استشاري أمراض الجلدية والتجميل، أن انخفاض مخزون الحديد في الجسم يعد من أبرز الأسباب المرتبطة بتساقط الشعر وضعف نموه، مشددا على أهمية متابعة مستوى «الفيريتين» وعلاجه مبكرا قبل تفاقم المشكلة.

وقال فرج، خلال استضافته في برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» المذاع على قناة السي بي سي، إن كثيرا من حالات تساقط الشعر المستمر ترتبط بنقص مخزون الحديد أو فيتامين «د»، موضحا أن الوصول بمستوى الفيريتين إلى المعدلات المناسبة يساعد بشكل كبير في تحسين صحة الشعر وتقليل التساقط.

تأثير العوامل الوراثية 

وأشار إلى أن العوامل الوراثية تلعب دورا مهما في بعض مشكلات الشعر، سواء لدى الرجال أو النساء، لافتا إلى أهمية التعرف على التاريخ المرضي للعائلة عند تقييم أسباب الصلع أو تراجع خط الشعر، خاصة في الحالات المرتبطة بما يعرف بالتليف الجبهي للشعر.

وفيما يتعلق بمرض البهق، أوضح استشاري الجلدية أن السنوات الأخيرة شهدت تطورا ملحوظا في وسائل العلاج، مؤكدا أن المرض أصبح من أكثر الأمراض الجلدية استجابة للعلاج مقارنة بالماضي، وأن العديد من الحالات تحقق تحسنا واضحا خلال فترات زمنية قصيرة نسبيا وفقا لطبيعة الحالة ولون البشرة ومدى انتشار المرض.

وأضاف أن نتائج العلاج تكون أسرع وأكثر وضوحا لدى بعض المرضى، خاصة مع الالتزام بالخطة العلاجية والمتابعة المنتظمة مع الطبيب المختص.

وحول مشكلة ظهور البقع البنية أو الكلف في الوجه، أكد فرج أن التعرض للضوء والحرارة لا يقتصر على أشعة الشمس المباشرة فقط، بل قد يمتد إلى مصادر أخرى داخل المنزل، مثل الإضاءة القوية أو مصادر الحرارة المختلفة، وهو ما يستدعي استخدام واقيات الحماية الضوئية بشكل منتظم حتى أثناء التواجد داخل المنزل في بعض الحالات المعرضة للتصبغات.

كما أشار إلى أن اسمرار الركبتين قد ينتج عن الاحتكاك المستمر أو الضغط المتكرر على الجلد، ناصحا باستخدام أسطح وسجاد أكثر ليونة لتقليل الاحتكاك والحفاظ على صحة الجلد.

واختتم فرج تصريحاته بالتأكيد على أهمية الكشف المبكر عن الأمراض الجلدية والعوامل الوراثية المؤثرة فيها، مشددا على أن الوعي الصحي والمتابعة الطبية المنتظمة يسهمان بشكل كبير في الوقاية من المضاعفات وتحسين نتائج العلاج.

تم نسخ الرابط