أسقفية الشباب تحتفل باليوبيل الذهبي لرهبنة الأنبا موسى
احتفلت أسقفية الشباب بمرور 50 عامًا على رهبنة الأنبا موسى، الأسقف العام للشباب، إلى جانب الذكرى السادسة والأربعين لسيامته أسقفًا عامًا للشباب، وذلك خلال احتفالية كبرى أُقيمت بمشاركة عدد كبير من المطارنة والأساقفة والكهنة والرهبان والخدام .
وشهد الاحتفال حضور عدد من أعضاء المجمع المقدس، من بينهم الأنبا تادرس مطران بورسعيد، والأنبا بولا مطران طنطا، والأنبا بيمن مطران نقادة وقوص، والأنبا أنتوني مطران أيرلندا واسكتلندا وشمالي شرق إنجلترا، والأنبا يسطس أسقف ورئيس دير القديس الأنبا أنطونيوس بالبحر الأحمر، والأنبا رافائيل الأسقف العام لكنائس قطاع وسط القاهرة، إلى جانب عدد من المطارنة والأساقفة ومندوبي بعض الإيبارشيات، فضلًا عن أسرته الروحية وأبناء أسقفية الشباب ومحبيه.
فقرات فنية وشهادات تقدير لمسيرة ممتدة في الخدمة
تضمن برنامج الاحتفال عددًا من الفقرات الفنية والترانيم التي قدمها فريق “قيثارة كيدز” التابع لأسقفية الشباب، وفريق “ماران آثا” بإيبارشية المنصورة، بالإضافة إلى عرض فيلم تسجيلي تضمن رسائل تهنئة من آباء المجمع المقدس.
كما شهدت الاحتفالية كلمات تكريم وشهادات محبة من عدد من المطارنة والأساقفة والكهنة، أشادوا خلالها بالدور الرعوي والتعليمي الذي قام به الأنبا موسى على مدار عقود، مؤكدين تأثيره الكبير في خدمة الشباب داخل مصر وخارجها.
واستعرضت فقرات الاحتفال أبرز المحطات في مسيرة نيافته الرهبانية والأسقفية، وما قدمه من إسهامات بارزة في العمل الكنسي وخدمة الشباب على مدى أكثر من سبعة عقود من حياته المكرسة للخدمة.
إطلاق تطبيق إلكتروني يضم تراث الأنبا موسى
وشهد الاحتفال تقديم هدية تذكارية خاصة للأنبا موسى تمثلت في إطلاق تطبيق إلكتروني يحمل اسمه، ويضم مجموعة كبيرة من إنتاجه الروحي والفكري، تشمل عظاته وكتبه وبرامجه، إلى جانب ردوده على استفسارات الشباب، والمؤتمرات التي شارك فيها، وألبومات الصور الخاصة بمراحل خدمته المختلفة ، ويتوفر التطبيق على الهواتف الذكية العاملة بنظامي أندرويد وآيفون.
محطات بارزة في حياة الأنبا موسى
ويُعد الأنبا موسى أحد أبرز رموز خدمة الشباب في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية. فقد تخرج في كلية الطب بجامعة عين شمس عام 1960، وخدم بالكاتدرائية المرقسية بالأنبا رويس، قبل أن يتفرغ للخدمة كشماس مكرس بإيبارشية بني سويف خلال الفترة من عام 1962 وحتى عام 1975.
وفي عام 1976 ترهب بدير السيدة العذراء البراموس بوادي النطرون باسم الراهب أنجيلوس البراموسي، وسيم كاهنًا في العام نفسه، ثم قمصًا عام 1977، وخوري إبسكوبس عام 1978، قبل أن يُرسم أسقفًا عامًا للشباب في 25 مايو 1980، ليواصل منذ ذلك الحين مسيرة طويلة في خدمة الأجيال المتعاقبة من الشباب داخل الكنيسة وخارجها.