تنشيط السياحة: استراتيجية «التنوع الذي لا يضاهى» وراء نجاح مصر بالمعارض الدولية
أكد الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، أن فوز الجناح المصري بجائزة أفضل تصميم في أحد المعارض السياحية الدولية يعكس نجاح استراتيجية وزارة السياحة والآثار في إبراز مصر كوجهة سياحية متنوعة ومتفردة، مشيرا إلى أن هذا الإنجاز يأتي ضمن سلسلة من الجوائز التي حصدتها الأجنحة المصرية في أكثر من 10 معارض دولية خلال العام الجاري.
تصميمات مستوحاة من المتحف المصري الكبير
وأوضح يوسف في مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح» المذاع على شاشة «إكسترا نيوز»، أن تصميمات الأجنحة المصرية استوحت عناصرها من المتحف المصري الكبير، مع توظيف أحدث التقنيات التفاعلية مثل الواقع الافتراضي والواقع المعزز، بما يساهم في تسليط الضوء على تنوع المنتجات السياحية المصرية، التي تشمل السياحة الثقافية والبيئية والروحانية، إلى جانب سياحة المعارض والمؤتمرات.
التوسع في الأسواق الآسيوية
وأشار الرئيس التنفيذي للهيئة إلى استمرار الجهود الرامية لتنويع الأسواق المصدرة للسياحة، خاصة في القارة الآسيوية، مؤكدا أن الطلب على زيارة مصر يشهد نموا ملحوظا، وأن تعزيز الربط الجوي يمثل أحد أهم العوامل الداعمة لزيادة أعداد السائحين، لافتا إلى النجاحات التي تحققت في السوقين الصين والهند ضمن خطة تستهدف جذب مزيد من السائحين ذوي الإنفاق المرتفع.
وقد افتتح الجناح المصري السفير حازم زكي سفير مصر لدى كوريا الجنوبية، بحضور دولي رفيع المستوى ومشاركة واسعة من قادة صناعة السفر العالمي، بالإضافة إلى السيد عبد الحميد لاشين مدير وحدة آسيا والباسفيك بالإدارة العامة للمكاتب الخارجية بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي.
إعادة صياغة خريطة السياحة الدولية
وفي كلمته الافتتاحية، أشاد السفير حازم زكي بالمشاركة المتميزة للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، مؤكداً على أن هذا التواجد القوي يمثل امتداداً طبيعياً للزخم الإعلامي والدبلوماسي الذي تحظى به مصر عالمياً، لاسيما مع إعادة صياغة خريطة السياحة الدولية لتبوّء البلاد مكانتها المستحقة كوجهة تنافسية أولى.
من جانبه، أكد الدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، على الأهمية الاستراتيجية لهذا المعرض الذي يعد ركيزة أساسية لمد جسور التواصل مع أسواق شرق آسيا التي تشهد نمواً متسارعاً، وفرصة جيدة لاستعراض التنوع السياحي الفريد الذي يتمتع به المقصد المصري الفريد، بالإضافة إلى صياغة شراكات مستدامة تجعل من مصر الخيار الأول للمسافر الكوري الشغوف بالتاريخ والحداثة.



